تسجيل الدخول


رفاعة بن تابوت الأنصاري

1 من 1
رِفَاعَةُ بْنُ تَابُوتٍ

(س) رِفَاعَةُ بن تَابُوت الأنْصَارِيُّ. روى داود بن أبي هند، عن قيس بن جُبَير: أن الناس كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا حائطًا من بابه، ولا دارًا من بابها أو بيتًا، فدخل رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وأصحابه دارًا، وكان رجل من الأنصار يقال له: رفاعة بن التابوت. فتسور الحائط فدخل على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فلما خر ج رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من باب الدار، أو قال: من باب البيت، خرج معه رفاعة، قال: فقال القوم: يا رسول الله، هذا الرجل فاجر، خرج من الدار وهو محرم.قال: فقال له رسول الله: "مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ"؟ قال: يا رسول الله، خرجتَ منه فخرجتُ منه، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "إِنِّى رَجُلٌ أَحْمَسُ" (*)ذكره السيوطي في الدر المنثور 1/ 204. قال: "إِنْ تَكُ أَحْمَسَ فَإِنَّ دِينَنَا وَاحِدٌ"، قال: فأنزل الله تعالى: {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا} [البقرة/ 189] الآية.

أخرجه أبو موسى وقال: كذا قال قيس بن جبير بالجيم، قال ولا أدري هو قيس بن حبتر ـــ يعني بالحاء المهملة، والباء الموحدة، والتاء فوقها نقطتان ـــ أم غيره؟
(< جـ2/ص 278>)
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال