تسجيل الدخول


زرارة بن عمرو النخعي

1 من 2
زرارة بن عمرو النخعي:

زرارة بن عمرو النّخعيّ، والد عمرو بن زُرارة، قَدم على النبي صَلَّى الله عليه وسلم في وَفْد النخع، فقال‏: يا رسولّ الله، إني رأيت في طريقي رؤيا هَالَتْنِي، قال:‏ "‏وَمَا هِيَ‏"‏؟ قال‏: رأيتُ أتانا خلفتها في أهلي ولدت جَدْيًا أسفع أحوى، ورأيت نارًا خرجَتْ من الأرض، فحالت بيني وبين ابن لي، يقال له عمرو، وهي تقول:‏ لظى لظى بصير وأعمى.‏ فقال النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم:‏ ‏"‏خَلَّفْتَ فِي أَهْلِكَ أَمَةًً مُسرِّةٍ حَملًا"‏؟ قال‏: ‏نعم.‏ قال: ‏"‏فَإِنَّهَا قَدْ وَلَدَتْ غُلَامًا، وَهُوَ ابنُكَ"‏‏. قال:‏ فأني له أسفع أحوى‏. فقال:‏ "‏ادْنُ مِنِّي، أَبِكَ بَرَصٌ تكْتُمُهُ"؟‏ قال‏: والّذي بعثكَ بالحق ما علمه أحدٌ قبْلك‏. قال‏: ‏"‏فَهُوَ ذَاكَ. ‏وَأَمَّا النَّارُ فَإِنَّها فِتْنَةٌ تَكُوُنَ بَعْدِي‏"‏‏.‏‏ قال:‏ وما الفتنة يا رسول الله؟ قال‏: "‏يَقْتُلُ النّاسُ إِمَامَهُمْ ويََشْتَجِرُونَ اشْتِجَارَ أَطْبَاقِ الرَّأْسِ"، وخالف بين أصابعه، "دَمُ الْمُؤْمِنِ عِنْد اَلْمُؤْمِنِ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ‏. ‏يَحْسَبُ الْمِسُيءُ أَنَّهُ مُحُسِنٌ، إِنْ مِتَّ أدْرَكَتْ ابْنَكَ، وَإِنْ مَاتَ ابْنَكَ أَدْرَكَتْكَ‏"‏‏. ‏قال:‏ ‏فادع الله أَلّا تُدركني، فدعا له.(*)

وكان قدومُ زرارة بن عمرو النَّخعي هذا على رسول الله في النَّصف من رجب سنة تسع.
(< جـ2/ص 94>)
2 من 2
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال