الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
زنباع بن سلامة بن حداد بن حديدة بن أمية الجذامي
((زِنْباع بن سَلامة الجُذَامِيّ، أبو رَوْح بن زنباع، قاله ابن منده وأبو نعيم. وقال أبو عمر: زنباع بن روح بن زنباع الجذامي)) ((قلت: نسبه ابن منده وأبو نعيم وأسقطا من نسبه، فإنه زنباع بن روح بن سلامة، وقد تقدم نسبه في روح [[رَوْح بن زِنْبَاع بن رَوْح بن سَلامة بن حداد بن حَديدَة بن أمية بن امرئ القيس بن حمانة بن وائل بن مالك بن زيد مناة بن أفصى بن سعد بن دبيل بن إياس بن حَرَام بن جُذَام]] <<من ترجمة روح بن زنباع "أسد الغابة".>>، والله تعالى أعلم. والحمد لله وحده.)) أسد الغابة.
((يكنى أبا روح بابنْهِ روح بن عديَّ)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((قال ابْنُ مَنْدَه: عداده في أهل فلسطين، له صحبة. وقال أَبُو الْحُسَيْنِ الرَّازِي: كانت له دار بدمشق عند درب العرنيّين. روى أحمد من طريق ابن جُريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه ــ أنَّ زِنْباعًا أبا روح وَجد غلامًا مع جارية له فجدع أنْفَه وجَبّه، فأتى العبدُ النبيَّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، فذكر له ذلك، فقال لزنباع:
"مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا"؟
فذكره. فقال للعبد:
"انْطَلِقْ فَأَنْتَ حُرٌّ"
(*)
. ورواه ابْنُ مَنْدَه، مِنْ طريق المثنى بن الصّباح، عن عمرو بن شعيب؛ فسمّى العبد سَنْدَرًا. وروى البَغَوِيُّ، مِنْ طريق عبد الله بن سندر، عن أبيه أنه كان عند زنباع بن سلامة الجُذَامي... فذكره. وروى ابْنُ مَاجَه القصّةَ من حديث زنباع نفسه بسند ضعيف. وذكر الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ في "الموفقيات"، عن المدائني، عن هشام بن الكلبِيّ، عن أبيه ــ أنَّ عمر خرج تاجرًا في الجاهليّة مع نفر من قريش، فلما وصلوا إلى فلسطين قيل لهم: إنَّ زنباع بن روح بن سلامة الجذامي يُعَشِّر مَنْ يَمرُّ به للحارث بن أبي شمر. قال: فعمدنا إلى ما معنا من الذّهب فألقمناه ناقةً لنا، حتى إذا مضينا نَحَرْنَاها، وسلِم لنا ذَهَبُنا. فلما مررنا على زِنْبَاع قال فَتّشوهم، ففتشونا فلم يجدوا معنا إلا شيئًا يسيرًا، فقال: اعرضوا عليَّ إبلهم، فمرت به الناقة بعينها؛ فقال: انحروها. فقلت: لأي شيء؟ قال: إن كان في بطنها ذهب وإلّا فلك ناقة غيرها وكُلْها. قال: فشقوا بطنها، فسال الذهب، قال: فأغلظ علينا في العشر، ونال من عُمر، فقال عمر في ذلك:
مَتَى أَلْقَ زِنْبَـــــاعَ بْـــنَ رَوْحٍ بِبَلْـدَة لِيَ النِّصْــفُ مِنْهُ يَقْــرِعُ السِّنَّ مَـــــنْ نـَدَمْ
وَيَعْلَمُ أَنَّ الحَيَّ حَيُّ ابْنِ غـَـــــالِبٍ مَطَاعِينُ فِي الهَيْجَا مَضَارِيبُ فِي التّهَمْ
[الطويل]
وذكر ابْنُ الْكَلْبِيِّ في نسب بليّ أنه وقع بين حمزة بن الصليل البلَوِي وبين زِنْبَاع بن روح هذا في الجاهلية مخايلةٌ، فجاء زنباع بالطّعام، وجاء حمزة بالدّراهم، فنثرها، فمال الناسُ إلى الدّراهم وتركوا الطّعام، فلما رأى ذلك زنباع أفحم فقيل فيه:
لَقَدْ أُفْحِمْتَ حَتَّى لَسْتَ تَـدْرِي أَسَعْــدُ اللهِ أَكْبَــرُ أَمْ جـــــذَامُ
فَمَا فَضْلِي عَلَيـكَ وَنَحْنُ قَـــــــــوْمٌ لَنَــا الـرَّأْسُ المُقَــــدَّمُ وَالسَّنــَامُ
[الوافر])) الإصابة في تمييز الصحابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال