الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
زهير بن صرد السعدي الجشمي
زُهَيْر بن صُرَد أبو صُرَد، وقيل: أبو جَرْول الجُشَمِيّ السَّعْدي، من بني سعد بن بكر.
أَخرجه أَبو موسى مختصرًا.
سكن الشام، وكان زهير رئيسَ قومه، وقدم على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في وَفْد هوازن؛ إذ فرغ من حُنين، ورسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم حينئذ بالجعرانة يُميِّزُ الرّجال من النَّساء في سَبْي هوازن، فقال له زهير بن صرد: يا رسول الله؛ إِنما سبيت منََََّّّّا عماتك وخالاتك وحواضنك اللائي كفلْنَك، ولو أنا مَلَحْنا للحارث بن أبي شمر أو النّعمان بن المنذر، ثم نزل منا أحدُهما بمثل ما نزلت به لرجونا عَطْفَه وعائدته، وأنت خير المكفولين، ثم قال:
آمْـنُـنْ عَـلَـيْـنـَا رَسـُـولَ اللَّهِ فِـي كَــرَمٍ فَـــإِنـَّــكَ المـــَـرْءُ نـــَـرْجـُـــوُهُ وَ نَـــدَّخـِـرُ
آمـْنُنُ عَـلَى بَـيْـضَـةٍ قـَدْ عَــافَهَا قَدَرٌ مُـمَــزَّقٌ شَـمْـلـُهَا فِـي دَهْـرِهَـا غِـيَـرُ
يَـا خَـيْرَ طِـفْـلٍ وَمَـولُـودٍ وَمُــنْـتَــخَـبٍ فِي العَـالَمِيـنَ إِذَا مَا حُـصِّـلَ البَـشَـرُ
إِن لَمْ تَـدَارَكْــهَـا نَــعْـمـَاءُ تَــنْـشُــرُهـَـا يَا أَرْجَحَ النَّـاسِ حِـلْمًا حِيـنَ يُخْتَبَرُ
آمْـنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُـنْـتَ تَرْضَـعُهَا إِذْ فُـوكَ يَـمْلُــؤُهُ مـِنْ مَـحـْضِـهـَا دُرَرُ
إِذْ كُنْتَ طِفْلًا صَغِيرًا كنت تَرْضَعُهَا َإِذْ يَــــزيــنُــكَ مَـا تَــأْتِــي وَمَــا تَـذَرُ
لَا تَــجْـعَـلَـنّـَا كَــمَـنْ شَــالـَـتْ نَـعَامَـتُـهُ وَاسْـتَـبْـقِ مِــنَّـا فَـإِنـَّـا مَـعْـشَــرٌ زُهُــرُ
يَا خَيْرَ مَنْ مَرَحَتْ كُـمْتُ الجِيَادِ بِهِ عِنْدَ الهَيَاجِ إِذَا مَا اسْتُوقِدَ الشَّـرَرُ
إِنَّــــا لَـنـَـشْــكُـــــرُ آلـَاءً وَإِنْ كُـــفِـــرَتْ وَعِـنْدَنـَا بَـعْـدَ هَــذَا اليّـوَمِ مُـدَّخَـرُ
إِنَّــا نُــؤمِّــــلُ عَــفْــوًّا مِــنْــكَ تَــلْـبَــسُــهُ هَذِي الـبَـرِيّـَةُ إِذْ تَـعْـفُـو وَتَــنْـتَـصِـرُ
فَاغْفِرْ عَـفَــا اللَّهُ عَـمَّا أَنــْتَ وَاهِــبَـهُ يَــوْمَ القـِـيَـامَـةِ إِذْ يُهْـدَي لكَ الظّفَرُ
فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"أَمَا مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ"
، وقال المهاجرون كذلك، وقالت الأنصار كذلك، وأبي الأقرع بن حابس، وبنو تميم، وعُيينة بن حصن، وبنو فزارة، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"أَمَّا مَنْ تَمَسَّكَ مِنْكُمْ بِحقِّهِ مِنْ هَذَا السَّبْيِ فَلَهُ بِكُلِّ إِنْسَانِ سِتّ فَرَائِضُ مِنْ أَوَّلِ سَبْيٍ نُصِيبُه"
أخرجه أحمد في المسند 2/218
، فردّوا على النّاس أبناءهم ونساءهم.
(*)
قال ابن عبد البر: "اختصرت هذا الحديث، وفيه طول".
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال