1 من 2
سَلِيطُ بْنُ عَمْرٍو العَامِرِيُّ
(ب د ع) سَلِيط بن عَمْرو بن عَبْد شَمْس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسْل بن عامر بن لُؤَيّ بن غالب العامري، أَخو سهيل والسكران ابني عمرو، قاله ابن منده وأَبو نعيم، ورويا عن ابن إِسحاق فيمن هاجر إِلى أَرض الحبشة من بني عامر بن لؤي: سليط ابن عمرو بن عبد شمس ومعه امرأَته ولدت له سَلِيطًا بن سليط.
وقال أَبو عمر: سليط بن عمرو، وذكر نسبه كما سقناه أَولًا، وقال هو أَخو سهيل بن عمرو، وكان من المهاجرين الأُولين مِمّن هاجر الهجرتين، وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرًا، ولم يذكره غيره فيهم، وهو الذي أَرسله النبي صَلَّى الله عليه وسلم إِلى هَوْذَة ابن علي الحَنَفي وإِلى ثُمامة بن أُثَال الحَنَفي، وهما رئيسا اليمامة، وذلك سنة ست أَو سبع من الهجرة، وقتل سنة أَربع عشرة.
وقال الطبري: قتل باليمامة سنة اثنتي عشرة.
(< جـ2/ص 537>)
2 من 2
سَلِيطُ بْنُ عَمْرٍو بْنِ مَالِكٍ
(د ع) سَلِيط بن عَمْرو بن مَالِكَ بن حسْل. بعثه النبي صَلَّى الله عليه وسلم إِلى هَوْذَة ابن علي صاحب اليمامة ذكره ابن إِسحاق عن الجعفي، عن عروة، عن المِسْوَر بن مَخْرمَة: فبعث رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم سليطًا بن عمرو إِلى هَوْذَة بن علي.
أَخرجه ابن منده، وأَبو نعيم ونسباه كما ذكرناه أَول الترجمة.
قلت: هذا سَلِيط بن عَمْرو بن مالك هو سَلِيط بن عمرو بن عبد شمس، المذكور قبل هذه الترجمة، ولا أَعلم لم فرق بينهما ابن منده وأَبو نعيم! وإِنما اشتبه عليهما حيث رأَيا في نسب الأَول عَمْرو بن عبد شمس، وفي الثاني عمرو بن مالك، فظناه غيره، ولهذا لم يذكرا في الأَول إِرساله إِلى هوذة، وذكراه في الثاني، وقد رأَيا في الأَول نسبًا تامًا لم يسقط منه شيءٌ، وفي الثاني قد نُسِب عَمْرو إِلى مالك بن حِسْل. فظناه تامًا أَيضًا لم يسقط منه شيءٌ، فجعلاهما اثنين، ولا شك أَن النسب الثاني قد سقط منه ما بين عَمْرو ومالك، وقد جَوَّده أَبو عمر حيث ذكر نسبه وهجرته وإِرساله إِلى هوذة.
وقال هشام الكلبي: سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي، ثم قال: وأَخوه السكران بن عمرو، وأَخوهما سَلِيط بن عَمْرو، قال ابن إِسحاق فيمن أَرسله النبي صَلَّى الله عليه وسلم إِلى الملوك: وسليط بن عَمْرو بن عبد شمس، أَرسله إِلى هوذة بن علي، وإِلى ثُمامة بن أُثال، فبان بهذا أَنهما واحد؛ أَظن أَن ابن منده وهم فيه أَوَّلًا وتَبعه أَبو نعيم، والله أَعلم.
(< جـ2/ص 537>)