تسجيل الدخول


سفيان بن مجيب

((نُفَير بن مُجيب الثُمالي.)) أسد الغابة. ((سُفْيان بن بُجَيْر: بموحدة ومعجمة مصغَّرًا، هو ابن مُجِيب ـــ بضم الميم بعدها جيم))
((روى ابْنُ عَائِذٍ في المغازي مِنْ طريق يزيد بن أبي حبيب، قال: قال عمرو بن العاص لمعاوية: ابعث إلى سفيان الأزديّ صاحب بعلبك، ليبعث بمَنْ خرج منهم ـــ يعني أهل مصر. قال: فبعث إلى السفيان بن مجيب، فخرج في أثر عبد الرحمن بن عُدَيس، فأدركوهم، قال: وزوجه معاوية حفصة بنت أميَّة بن حرب. وروى ابن عائذ أيضًا، عن الوليد، عن أبي مطيع ـــ أنَّ معاوية وَجّه سفيان بن مجِيب الثمالي إلى طرابلس في جماعةٍ... فذكر قصّة.))
((روى ابن قانع وغيره من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام، عن حجاج بن عبيد الثُّمالي، وكان قد رَأى النبي صَلَّى الله عليه وسلم وشهد معه حجةَ الوداع ـــ أنَّ سفيان ابن مُجِيب حدّثه، وكان من أصحاب النبيِّ صَلَّى الله عليه وسلم، قال: "إِنَّ فِي جهَنَّمَ سَبْعَةَ آلاَفِ وَادٍ"... الحديث.(*) ووقع في راوية ابن قانع: بخَيت ـــ بموحدة ومعجمة وآخره مثناة مصغّر. قال الخطيب: ومجيب هو الصواب. ومدارُ حديثه على إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى. واختلف على إسماعيل؛ فقال أبو اليمان وغيره: نفَير بن مُجيب. وقال الهيثم بن خارجة: سفيان؛ ورجَّح أبو حاتم وغيره سفيان على نُفير. وانفرد الدار قطنيّ فرجَّح نُفَيرًا.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روى إِسحاق بن إِبراهيم الدمشقي، عن إِسماعيل بن عياش، عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أَبي كثير، عن أَبي سَلام، عن الحجاج بن عبد اللّه الثمالي ـــ وكان قد رأَى النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وحَجَّ معه حجةَ الوداع ـــ عن نُفَير بن مجيب حَدَّثه ـــ وكان من أَصحاب النبي صَلَّى الله عليه وسلم وقدمائهم ـــ قال: "إِن في جهنم سبعين أَلف وادٍ، في كل واد سبعون أَلف شعْب، في كل شعْب سبعون أَلف دار، في كل دار سبعون أَلف عقرب، لا ينتهي الكافر أَو: المنافق ـــ حتى يواقع ذلك كله"(*). قاله ابن منده. وقال أَبو نعيم: صحف فيه ـــ يعني ابن منده وإِنما هو سفيان بن مجيب، وروى بإِسناده عن الهيثم بن خارجة، عن إِسماعيل بن عياش، عن سعيد بإِسناده فقال: سفيان بن مجيب. وقال أَبو عمر: نُفَير بن مُجيب الثُّمالي، شامي، روى عنه حجاج في صفة جهنم أَن فيها سبعين أَلف واد. وهو حديث منكر، لا يصح ـــ قال: وقال أَبو زرعة وأَبو حاتم الرازيان: إِنما هو سفيان بن مُجيب، ولم يقله غيرهما، فإِخراج أَبي عمر له يدل على أَن ابنَ منده لم يصحف، كما قاله أَبو نُعَيم عنه، وإِنما اختلف الرواة فيه كما اختلفوا في غيره، فلا مطعن على ابن منده فيه. فمن ذلك ما تقدم في ترجمة نفير بن جُبير، ذِكْرُ الدجال، فرواه بعضهم عن نُفَير، وبعضهم عن النوَّاس، فلا يقال: إِن أَحدهما تصحيف، وقد ذكرناه أَيضًا في "سفيان" وقد وافق أَبو أَحمد العسكري أَبا عبد اللّه بن منده، ونقل الاختلاف فيه، فقال: نفير بن مُجِيب، وسفيان بن مُجِيب. والله أَعلم.)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال