المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مواقف أخرى
شرحبيل بن السمط بن الأسود
1 من 1
شُرَحْبِيلُ بْنُ السِّمْطِ
(ب د ع) شُرَحْبِيل بن السِّمْط بن الأَسْوَد بن جَبَلة، وقيل: السمط بن الأَعور بن جَبَلة ابن عدي، وقد تقدم نسبه في الأَشعث بن قيس الكِنْدي [[الأشْعَثُ بن قَيْس بن مَعْدي كَرِب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن ثور الكندي.]] <<من ترجمة الأشْعَث بن قَيْس "أسد الغابة".>>.
أَدرك النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وكان يكنى أَبا يزيد، وكان أَميرًا على حِمْص لمعاوية، وكان له أَثر عظيم في مخالفة عَليٍّ وقتاله، وسبب ذلك أَن عليًا أَرسل جرير بن عبد اللّه البَجَلي إِلى معاوية، فاحتبسه أَشهرًا، فقيل لمعاوية: إِن شرحبيل عَدُوٌّ لجرير، لتُحْضِرْه ليناظر جريرًا، فاستدعاه معاوية، ووضع على طريقه من يشهد أَن عليًا قتل عثمان، رضي الله عنهما، منهم: بُسْر بن أَبي أَرطاة، ويزيد بن أَسد جَدُّ خالد القَسْري، وأَبو الأَعور السلمي، وغيرهم، فلقي جريرًا، وناظره أَن عليًا قتل عثمان، ثم خرج في مدائن الشام يخبر بذلك، ويندب إِلى الطلب بثأْر عثمان، وفيه أَشعار كثيرة قد ذكرها الناس في كتبهم، فلا نُطَوِّل بذكرها، فمن ذلك قول النجاشي: [الطويل]
شُرَحْبِيلُ مَا لِلدِّينِ فَارَقْتََ أَمرَنَا وَلَكِنْ لِبُغْـضِ المَالِكـيِّ جَرِيـرِ
وقد اختلف في صحبته، فقيل: له صحبة، وقيل: لا صحبة له.
روى عنه جُبَير بن نُفَير، وعمرو بن الأَسود، وكثير بن مرة الحَضْرمي، وغيرهم.
روى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم حديثًا واحدًا، وهو: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَوَّامَةً عَلَى أَمْرِ الله، لَا يَضُرُّهَا مِنْ خَالِفَهَا"(*).
ورَوَى عن عُمَر، وسلمان، وعبادة بن الصامت، وغيرهم.
وتوفي سنة أَربعين، وصلى عليه حبيب بن مسلمة، وحبيب توفي سنة اثنتين وأَربعين.
أَخرجه الثلاثة.
وقول النجاشي عن جرير إِنه مالكي، فهو نِسْبة إِلى مالك بن سعد بن نُذَير بن قَسْر بن عَبْقَر بن أَنمار بن بجِيلة.
(< جـ2/ص 621>)
(ب د ع) شُرَحْبِيل بن السِّمْط بن الأَسْوَد بن جَبَلة، وقيل: السمط بن الأَعور بن جَبَلة ابن عدي، وقد تقدم نسبه في الأَشعث بن قيس الكِنْدي [[الأشْعَثُ بن قَيْس بن مَعْدي كَرِب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن ثور الكندي.]] <<من ترجمة الأشْعَث بن قَيْس "أسد الغابة".>>.
أَدرك النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وكان يكنى أَبا يزيد، وكان أَميرًا على حِمْص لمعاوية، وكان له أَثر عظيم في مخالفة عَليٍّ وقتاله، وسبب ذلك أَن عليًا أَرسل جرير بن عبد اللّه البَجَلي إِلى معاوية، فاحتبسه أَشهرًا، فقيل لمعاوية: إِن شرحبيل عَدُوٌّ لجرير، لتُحْضِرْه ليناظر جريرًا، فاستدعاه معاوية، ووضع على طريقه من يشهد أَن عليًا قتل عثمان، رضي الله عنهما، منهم: بُسْر بن أَبي أَرطاة، ويزيد بن أَسد جَدُّ خالد القَسْري، وأَبو الأَعور السلمي، وغيرهم، فلقي جريرًا، وناظره أَن عليًا قتل عثمان، ثم خرج في مدائن الشام يخبر بذلك، ويندب إِلى الطلب بثأْر عثمان، وفيه أَشعار كثيرة قد ذكرها الناس في كتبهم، فلا نُطَوِّل بذكرها، فمن ذلك قول النجاشي: [الطويل]
شُرَحْبِيلُ مَا لِلدِّينِ فَارَقْتََ أَمرَنَا وَلَكِنْ لِبُغْـضِ المَالِكـيِّ جَرِيـرِ
وقد اختلف في صحبته، فقيل: له صحبة، وقيل: لا صحبة له.
روى عنه جُبَير بن نُفَير، وعمرو بن الأَسود، وكثير بن مرة الحَضْرمي، وغيرهم.
روى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم حديثًا واحدًا، وهو: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَوَّامَةً عَلَى أَمْرِ الله، لَا يَضُرُّهَا مِنْ خَالِفَهَا"(*).
ورَوَى عن عُمَر، وسلمان، وعبادة بن الصامت، وغيرهم.
وتوفي سنة أَربعين، وصلى عليه حبيب بن مسلمة، وحبيب توفي سنة اثنتين وأَربعين.
أَخرجه الثلاثة.
وقول النجاشي عن جرير إِنه مالكي، فهو نِسْبة إِلى مالك بن سعد بن نُذَير بن قَسْر بن عَبْقَر بن أَنمار بن بجِيلة.
(< جـ2/ص 621>)