المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مواقف أخرى
شرحبيل بن السمط بن الأسود
1 من 2
شُرَحْبِيل بن السِّمْط
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حَرِيز بن عُثمان عن عبد الرّحمن بن أبي عوف الجرشيّ عن عبد الله بن يحيَى الهوزنيّ قال: حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل بن السِّمط وهو الّذي قسم حمص القِسمة الآخرة، أو قال الثانية، في زمن عُثمان فتقدّم حبيب بن مسلمة الفهريّ فأقبل علينا حبيب بوجهه كالمُشْرِف على دابّة لِطُولِه يقول: صَلّوا على أخيكم واجتهدوا له في الدعاءِ وليكن من دُعائكم له: اللّهمّ اغْفِِرْ لهذه النفس الحنيفة المسلمة واجْعَلْها من الذين تابوا واتّبعوا سبيلك وقِها عذاب الجَحيم، واستنصروا الله على عدوّكم.
(< جـ9/ص 448>)
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حَرِيز بن عُثمان عن عبد الرّحمن بن أبي عوف الجرشيّ عن عبد الله بن يحيَى الهوزنيّ قال: حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل بن السِّمط وهو الّذي قسم حمص القِسمة الآخرة، أو قال الثانية، في زمن عُثمان فتقدّم حبيب بن مسلمة الفهريّ فأقبل علينا حبيب بوجهه كالمُشْرِف على دابّة لِطُولِه يقول: صَلّوا على أخيكم واجتهدوا له في الدعاءِ وليكن من دُعائكم له: اللّهمّ اغْفِِرْ لهذه النفس الحنيفة المسلمة واجْعَلْها من الذين تابوا واتّبعوا سبيلك وقِها عذاب الجَحيم، واستنصروا الله على عدوّكم.
(< جـ9/ص 448>)
2 من 2