تسجيل الدخول


شرحبيل بن عبد الرحمن الجعفي

شرحبيل بن عبد الرحمن الجعفيّ، وقيل: شَرَاحيل الحنفي، وقيل: شرحبيل بن أَوس.
أَخرجه ابن منده، وأَبو نعيم، وذكره البخَارِيُّ، عن علي بن المديني على الصّواب؛ فقال شرحبيل، وأما الحنفي فتصحيف من الجعفيّ. قال أَبو نعيم: يكنى أَبا عبد الرحمن، وقيل: أَبا عُقْبَة. قال أبو حاتم، وابْنُ السَّكَنِ، ابن حبان: له صحبة. ويعد في أَعراب البصرة، وقد رأَى النبي صَلَّى الله عليه وسلم.
روى عنه ابنه عبد الرحمن، ذكر علي بن المديني، عن مخلد بن عقبة بن عبد الرّحمن بن شراحيل الجعفيّ، عن جدّه عبد الرّحمن، عن أبيه شراحيل قال: أتيت النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، وبكفي سِلْعَة، فقلت: يا رسول الله؛ إن هذه السِّلْعَة قد حالت بيني وبين قائم سيفي أنْ أقبض عليه، وحالت بيني وبين عِنَان الدّابة. فقال: "ادْنُ مني"؛ فدنوت منه، فقال: "افتح كفّك"، ففتحتها، ثم قال: "اقبض كفّك" فقبضتها، ثم قال: "افتح كفّك" ففتحتها، ثم نفث فيها، ثم لم يزل يطحنها ويدلكها بيده، ثم إنه رفع يده وما أرى لها أثرًا.(*) وأخرجه الطبراني، عن مخلد بن عُقبة بن شرحبيل، فذكر حديثَ الأعرابيّ في قوله: شيخ كبير به حمي تفور(*)، وروى ابن السَّكن من هذا الوَجْهِ حديثًا آخر مَتْنه: "من أعيت عليه التُجارة فعليه بعمان".(*).
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال