تسجيل الدخول


طخفة بن قيس

((طِخْفَة بن قيس الغفاري.)) أسد الغابة. ((قيس بن طِهْفة: من بني رقاعة بن مالك بن نَهْد النهدي.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَبوطُخْفَةَ الغِفَارِيّ)) ((قَيْسُ بن طِخْفَةَ، أَبو يَعِيش الغِفَارِيّ. وقال أَبو جعفر المستغفري: قيس بن طِخْفة النَّهدي، وأَورد له حديثًا طويلًا يعرف بطخفة. وقد اختلف في اسمه اختلافًا كثيًرًا، قيل: إِنه كان من أَصحاب الصُّفَّة. روى يحيى بن أَبي كثير، عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن: أَن يعيش بن قيس بن طخفة حَدّثه، عن أَبيه قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "يَا فُلَانُ، اذْهَبْ بِهَذَا مَعَكَ" فبقيت رابع أَربعة. فقال لنا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "انْطَلِقُوا"فأَتينا بيت عائشة(*).أخرجه أحمد في المسند 3/430، 5/427، والحاكم في المستدرك 4/270.. أَنبأَنا أَبو منصور بن مكارم بن أَحمد بن المؤدب بإِسناده إِلى أَبي زكريا يزيد بن إِياس قال: ومنهم طِهفَةُ بن أَبي زُهَير النَّهدي، وقال بعضهم: قيس بن زهير، من بني مالك بن نَهْد. قدم الموصل وكتاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم معه ــ أَو: قدم أَهله والكتاب معهم. وقال: حدثني عبد اللّه بن خالد القرشي، عن أَحمد بن معاوية بن بكر، حدثنا خالد بن حُبَيش المحاربي، عن ليس بن أَبي سليم، عن مجاهد (ح) وحدّثنا زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن، حدثنا يحيى بن يونس، حدثني محبوب بن مسعود البَجَلي، حدثنا وهب الأَسدي، عن أَشياخ من بني نَهْد: أَن رجلًا منهم يقال له: قيس بن طهفة من بني مالك بن نَهْد، وفد إِلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم فقال: ائذن لي في الكلام. فقال: "تَكَلَّمَ". فقال: أَما بعد يا رسول الله، فإِنا أَتيناك من غَوْرَىْ تِهامة بأَكوار المَيْس(*) ــ وذكر نحو ما ذكرناه في طِهْفَة. أَخرجه أَبو نعيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى.)) أسد الغابة. ((رجّح البُخَارِيُّ في "الأوْسَطِ" طِخْفة على طهفة بن قيس الغفاريّ. صحابيّ. أخرج حديثَه أبو داود والنّسائي وغيرهما في كراهة النوم على البطن مِنْ طريق هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن طخْفَة، عن أبيه. وأخرجه ابنُ حِبَّانَ من طريق الأوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، فقال: طَغْفة. ورواه النَّسَائِيُّ من طريق سفيان، عن يحيى، عن أبي سلمة ــــ أنَّ يعيش بن طخفة، أو قيس بن طِخْفة حدَّثه عن أبيه، فعلى هذا الصّحبة لقيس بن طخفة. ورواه من طريق الأوزاعيّ، فقال في روايته: حدّثني قيس بن طَغْفة، حدّثني أبي. وهذه مثلُ رواية ابن حبّان. وقال في روايته: عن قيس بن طخفة عن أبيه؛ وفي آخره: حدّثني ابْنُ يَعِيشَ بن طخفة، عن أبيه، وكان من أصحاب الصّفة. وفي أخرى: عَنْ يَحْيَى بْنِ محمد بن إبراهيم التيميّ، حدّثنا عطيّة بن قَيْس، عن أبيه نحوه. ووقع في ابْنِ مَاجَه مِنْ طريق الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي أسامة، عن قيس بن طِهْفَة، عن أبيه. وقال ابْنُ السَّكَنِ: طِخْفة، ويقال طهفة، روى عنه ابنه يعيش؛ واختلفوا في اسمه، وكان من أصحاب الصفة، ثم كان يسكن عَيْقة من الصّفراء. ويقال: إن الصّحبة لابنه عبد الله بن طهفة، وأنه صاحب القصّة؛ ثم روى من طريق محمد بن عمرو، عن نعيم المُجْمر، عن ابن الطخفة الغفاريّ، عن أبيه ــــ أنه أضاف النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((طِهْفَة الغفاريّ، اختلف فيه اختلافًا كثيرًا، واضطراب فيه اضطرابًا شديدًا، فقيل: طهفة بن قيس بالهاء. وقيل. طخفة بن قيس بالخاء. وقيل طغفة بالغين. وقيل: طقفة بالقاف والفاء. وقيل: قيس بن طخيفة. وقيل: يعيش بن طخفة عن أبيه، وقيل عبد الله بن طخفة، عن أبيه، عن النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم. وقيل طهفة، عن أبي ذرّ، عن النّبي صَلَّى الله عليه وسلم، وحديثهم كلُّهم واحد: كنت نائمًا في الصُّفَّةِ على بطني، فركضني رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم برجله وقال: "هَذِهِ نَوْمَةٌ يَبْغَضُهَا اللَّهُ"(*)أخرجه البيهقي في السنن 3723، والحاكم في المستدرك 4/271، وابن حبان في الموارد 1960..‏ وكان من أصحاب الصُّفَّة. ومن أهل العلم مَنْ يقول: إِنَّ الصّحبة لعبد الله ابنه، وإنه صاحب القصّة. حديثُه عند يحيى بن أبي كثير، وعليه اختلفوا فيه.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((قال ابْنُ الْكَلْبِيّ: كان سيدًا في زمانه، وتزوَّج بنت الأشعث بن قيس ففجَرتْ عليه فطلقها)) ((أخرج حديثَه أبو داود والنّسائي وغيرهما في كراهة النوم على البطن مِنْ طريق هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن طخْفَة، عن أبيه. وأخرجه ابنُ حِبَّانَ من طريق الأوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، فقال: طَغْفة. ورواه النَّسَائِيُّ من طريق سفيان، عن يحيى، عن أبي سلمة ــــ أنَّ يعيش بن طخفة، أو قيس بن طِخْفة حدَّثه عن أبيه، فعلى هذا الصّحبة لقيس بن طخفة. ورواه من طريق الأوزاعيّ، فقال في روايته: حدّثني قيس بن طَغْفة، حدّثني أبي. وهذه مثلُ رواية ابن حبّان. وقال في روايته: عن قيس بن طخفة عن أبيه؛ وفي آخره: حدّثني ابْنُ يَعِيشَ بن طخفة، عن أبيه، وكان من أصحاب الصّفة. وفي أخرى: عَنْ يَحْيَى بْنِ محمد بن إبراهيم التيميّ، حدّثنا عطيّة بن قَيْس، عن أبيه نحوه. ووقع في ابْنِ مَاجَه مِنْ طريق الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي أسامة، عن قيس بن طِهْفَة، عن أبيه. وقال ابْنُ السَّكَنِ: طِخْفة، ويقال طهفة، روى عنه ابنه يعيش؛ واختلفوا في اسمه، وكان من أصحاب الصفة، ثم كان يسكن عَيْقة من الصّفراء. ويقال: إن الصّحبة لابنه عبد الله بن طهفة، وأنه صاحب القصّة؛ ثم روى من طريق محمد بن عمرو، عن نعيم المُجْمر، عن ابن الطخفة الغفاريّ، عن أبيه ــــ أنه أضاف النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم. ومن طريق مُوسَى بْنِ خَلَفٍ، عن يحيى بن أبي سلمة، عن يعيش بن طِخْفَة بن قيس، عن أبيه ــــ وكان من أصحاب الصّفة. وقال ابْنُ حِبَّانَ: عبد الله بن طخفة الغِفاَري له صحبة. ويقال: عبد الله بن طَغْفة، ويقال عبد الله بن طِهْفة. وقال ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: اختلفوا في راوي حديث: "هَذِهِ نَوْمَةٌ يُبْغَضُهَا اللهُ"؛(*) فقيل طِهْفة بن قيس، وقيل طخفة، وقيل طغفة، وقيل: قيس بن طخفة، وقيل: يعيش بن طخفة، وقيل عبد الله بن طخفة. وقال البَغَوِيُّ: عبد الله بن طهفة الغفاري مِنْ أهل الصّفة، ثم ساق حديثه من طريق الحارث بن عبد الرّحمن، عن ابن لعبد الله بن طهفة: حدّثني أبي، قال: اضطجعتُ على وجهي في المسجد، فخرج النبي صَلَّى الله عليه وسلم فقال: "مَنْ هَذَا"؟ قلت: أنا عبد الله بن طهفة. قال: "إِنَّها ضَجْعَةٌ لاَ يُحِبُّها اللهُ"(*). ومن هذا الوجه أنَّ النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم كان يُوقظ أهلَه: "الصّلاَةَ، الصَّلاَةَ"(*).الترمذي (795)، وأحمد 1/333، وعبد الرزاق 7703، وابن أبي شيبة 2/513، 3/77، وأبو نعيم في الحلية 7/135، والرازي في العلل (760). وأخرج ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ هذين الحديثين مِنْ هذا الوجْهِ في سياقٍ واحد، وفيه، عن الحارث: كنْتُ مع أبي سلمة إذ طلع ابنٌ لعبد الله بن طِهْفَة رجل من بني غفار، فقال له أبو سلمة: حدّثنا حديثَ أبيك، فقال: حدّثني أبي عبد الله بن طهْفة... فذكره مطوّلًا.))
((ذكره البَغَوِيُّ في الصحابة، وقال: سكن المدينة.)) ((له إدراك.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((قال ابْنُ حِبَّانَ: له صحبة قال: ويقال قيس بن طهْفة، روى عنه ابنه يعيش.)) ((قال أَبو جعفر المستغفري: قيس بن طِخْفة النَّهدي، وأَورد له حديثًا طويلًا يعرف بطخفة.)) ((أَخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده عن عبد اللّه بن أَحمد قال: حدثني أَبي، حدثنا إِسماعيل بن إِبراهيم، عن هشام الدَّسْتَوائي، عن يحيى بن أَبي كثير، عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن، عن يعيش بن طخفة بن قَيْس الغِفاري، قال: كان أَبي من أَصحاب الصُّفة فأَمر رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بِهِم فجعل الرجل يذهب بالرجل، والرجلُ يذهب بالرجلين، حتى بقيتُ خامِسَ خمسة، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ"، فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ، فَقَالَ: "يَا عَائِشَةُ، أَطْعِمِينَا" فَجَاءَتْ بجَشِيشَةُ، فَأَكَلْنَا، ثُمَّ قَالَ: "يَا عَائِشَةُ، أَطْعِمِينَا". فَجَاءَتْ بِحَيْسَةٍ، فَأَكَلْنَا، ثُمَّ قَالَ: "يَا عَائِشَةُ، اسْقِيْنَا". فَجَاءَتْ بِعُسٍّ، فَشَرِبْنَا، ثُمَّ جَاءَتْ بِقَدَحٍ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبْنَا، ثُمَّ قَالَ: "إِنْ شُئْتُمْ نِمْتُمْ وَإِنْ شِئْتُمْ انْطَلَقْتُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ". فَقُلْنَا: بَلْ نَنْطَلِقُ إِلَى الْمَسْجِدِ. قَالَ: فَبَيْنَمَا أَنَا مُضْطَجِعٌ مِنَ الْسَّحَرِ عَلَى بَطْنِي إِذَا رَجُلٌ يُحَرِّكُنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: "هذِهِ ضَجْعَهٌ يُبْغِضُهَا الله، عَزَّ وَجَلَّ"، قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم(*)أخرجه أحمد في المسند 3 / 429، 430. رواه إِبراهيم بن طَهْمَان، وخالد بن الحارث، ومعاذ بن هشام، ووهب بن جرير، عن هشام، مثله. ورواه الأَوزاعي، وشيبان، وموسى بن خلف، ويحيى بن عبد العزيز، وأَبو إِسماعيل القنَّاد عن يحيى عن أَبي سلمة، نحوه. ورواه الحارث بن عبد الرحمن، عن أَبي سلمة، عن عبد اللّه بن طخفة عن أَبيه. ورواه ابن أَبي العشرين، عن الأَوزاعي، عن يحيى، عن محمد بن إِبراهيم عن الحارث، عن قيس بن طغْفة، عن أَبيه. ورواه محمد بن إِسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن نعيم المُجْمِر، عن أَبي طخفة، عن أَبيه. وروى مسلمة بن علي، عن زيد بن واقد، عن عبد العزيز بن عبيد اللّه، عن محمد بن عمرو بن عطاء عن نعيم المُجْمر عن ابن طهفة عن أَبيه. ورواه نعيم المُجْمر أَيضًا، عن ابن طهفة الغفاري، وقال: عن أَبي ذَرّ. ورواه ابن أَبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن أَبي سلمة، عن عبد اللّه بن طهفة. وفيه اختلاف كثير، والحديث واحد.)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال