1 من 3
ز ـــ طِخْفة، آخر [[غير طخْفة بن قيس]]: يأتي في طهية.
(< جـ3/ص 418>)
2 من 3
ز ــــ طهْفَة بن زهير: يأتي بعد قليل في طِهَية.
(< جـ3/ص 441>)
3 من 3
طِهْية: بن أبي زهير النهدي. وقال أبو عمر: طهفة بن زُهَير النّهدي، قاله بالفاء، وضبطه غيره بالياء المثناة التحتانية بدل الفاء بوزَنْه.
وروى ابْنُ الأعْرَابِيّ في "معجمه" وأبو نُعَيْمٍ منْ طريق العوّام بن حَوْشَب، عن الحسن، عن عمران بن حُصين، قال: وقدم وفد بني نَهْد على النّبي صَلَّى الله عليه وسلم فقام طهفة بن أبي زهير، فقال: أتيناك يا رسولَ الله منْ غوري تهماة على أكوار تميس، نرمي بها العيس، ونستخلب الخبير، ونستخلب الصَّبير، ونستعْضِد البرير... فذكر الحديث،(*) وفيه غريب كثير.
وفيه أن النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم دعا لهم، وكتب لهم كتابًا، فقال أبو نعيم: كذا قال شريك عن العوام.
وقال زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ يعني بسند آخر: طهفْة بن أبي زهير. ثم أفرده بترجمة، وأخرج من طريق الوليد بن عبد الواحد عن زهير.
وكذا ذكره ابن قُتيبة في غَريب الحديث منْ طريق زهير بن معاوية، عن ليث، عن حَبّة العُرَني، عن حُذَيفة بن اليمان، قال: قدم طِهْفة.
ورواه ابْنُ الجَوْزِيِّ في "العِلَلِ" منْ وجهٍ ضعيف جدًّا من حديث على بن أبي طالب. فقال فيه: قدم وفد بني نهدٍ وفيهم طخفة بن زهير؛ كذا وقع فيه بالخاء المعجمة والفاء، ووقع عند الرَّشَاطِي عن الهمداني طهفة بن أبي زهير؛ وذكر حديثه مطّولًا بغير إسناد.
(< جـ3/ص 443>)