تسجيل الدخول


عامر بن فهيرة التيمي

1 من 1
عامر: بن فُهَيرة التيميّ، مولى أبي بكر الصّديق، أحد السّابقين. وكان ممن يعذَّب في الله.

له ذكر في الصّحيح، حديثه في الهجرة عن عائشة قالت: خرج معهم عامر بن فُهيرة. وعنها: لما قدمنا المدينةَ اشتكى أصحابُ النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، منهم أبو بكر، وبلال، وعامر بن فهيرة... الحديث.

وفيه: وكان عامر بن فُهيرة إذا أصابته الحمى يقول:

إِنِّي
وَجَدْتُ المَوْتَ
قَبْلَ
ذَوْقِهِ إِنَّ الجَبَانَ
حَتْفُهُ
مِنْ
فَوْقِهِ

كُلُّ
امْرِىءٍ
مُجَاهدٌ
بِطَوْقِهِ كَالثَّورِ
يَحْمِي
جِلْدَهُ
بِرَوْقِهِ
[الرجز]

وقال ابْنُ إِسْحَاقَ في "المغازي"، عن عائشة: كان عامر بن فُهيرة مولدًا من الأزد، وكان للطّفيل بن عبد الله بن سَخْيَرة، فاشتراه أبو بكر منه فأعتقه، وكان حسنَ الإسلام.

وذكره ابْنُ إِسْحَاقَ وجميع مَنْ صنف في المغازي فيمن استشهد ببئر معونة.

وقال ابْنُ إِسْحَاقَ: حدّثني هشام بن عُروة، عن أبيه ــــ أنّ عامر بن الطفيل كان يقول مَنْ رجلٌ منكم لما قُتِل رأيته رفع بين السّماء والأرض؟ فقالوا: عامر بن فهيرة.

وروى البُخَارِيُّ، من طريق أبي أسامة، عن هشام ــــ أنّ عامر بن الطّفيل سأل عَمْرو ابن أميّة عن ذلك.

وأورد ابن مَنْدَه في ترجمته حديثًا مِنْ رواية جابر، عن عامر بن فهيرة، قال: تزوّد أبو بكر مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في جيش العُسْرة بنِحْيٍ من سَمْن وعُكَيْكَة من عسل على ما كنّا عليه من الجهد.(*) وهذا منكر؛ فإن جيش العسرة هو غزوة تَبُوك باتفاق، وعامر قُتِل قبل ذلك بست سنين.

وقد عاب أَبُو نُعَيْمٍ على ابن منده إخراجَه هذا الحديث، ونسبه إلى الغَفْلَة والجهالة فبالغ؛ وإنما اللّوم في سكوته عليه؛ فإن في الإسناد عمر بن إبراهيم الكرديّ، وهو متَّهم بالكذب؛ فالآفةُ منه، وكان ينبغي لابن منده أن ينَبّه على ذلك.
(< جـ3/ص 482>)
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال