الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
مختصر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مواقفه الإيمانية
الدفاع عن النبي
الشهادة
مواقف أخرى
كراماته
عامر بن فهيرة التيمي
عامر بن فُهَيرة التيميّ:
يكنى أَبا عمرو. كان مولدًا من مولَّدي الأَزد، أَسودَ اللون. قالت عائشة: كان عامر بن فُهَيْرَة للطّفيل بن الحارث ــ أخي عائشة لأمّها أمّ رومان، فأسلم عامر، فاشتراه أبو بكر، فأعتقه، وكان يرعى عليه مَنيحة من غنم له. قال يزيد بن رُومان: أسلم عامر بن فُهيرة قبل أن يدْخُلَ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، دار الأرقم، وقبل أن يدعو فيها. وقال عروة بن الزُّبير: كان عامر بن فُهيرة من المستضعفين من المؤمنين، فكان ممّن يعذّب بمكّة؛ ليرجع عن دينه. ولما خرج رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وأَبو بكر إِلى الغار بثور مهاجِرَيْن، أَمر أَبو بكر مولاه عامر بن فُهيرة أَن يروح بغنم أَبي بكر عليهما، وكان يرعاها، فكان عامر يرعى في رعيان أَهل مكة، فإِذا أَمسى أَراح عليهما غَنَمَ أَبي بكر، فاحتلباها، وإِذا غَدَا عبد اللّه بن أَبي بكر من عندهما اتّبع عامر بن فهيرة أَثره بالغنم حتى يُعَفِّيَ عليه، فلما سار النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وأَبو بكر من الغار هاجر معهما، فأَردفه أَبو بكر خلفه، ومعهم دليلهم، من بني الدِّيل، وهو مشرك. وقال عاصم بن عمر بن قتادة: لمّا هاجر عامر بن فُهيرة إلى المدينة نزل على سعد بن خيثمة.
شهد عامر بدرًا، وأُحدًا. حديثه في الهجرة، عن عائشة قالت: خرج معهم عامر بن فُهيرة، وعنها: لما قدمنا المدينةَ اشتكى أصحابُ النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، منهم أبو بكر، وبلال، وعامر بن فهيرة... الحديث. وفيه: وكان عامر بن فُهيرة إذا أصابته الحمى يقول:
إِنِّي
وَجَدْتُ المَوْتَ
قَبْلَ
ذَوْقِهِ إِنَّ الجَبَانَ
حَتْفُهُ
مِنْ
فَوْقِهِ
كُلُّ
امْرِئ مُجَاهدٌ
بِطَوْقِهِ كَالثَّورِ
يَحْمِي
جِلْدَهُ
بِرَوْقِهِ
آخى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، بين عامر بن فُهيرة، والحارث بن أوس بن معاذ. وروى ابن منده بإِسناده، عن أَيوب بن سيار، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن عامر بن فُهَيْرة، قال: تَزَوَّدَ أَبو بكر مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في جَيْش العُسْرة بِنِحْيٍ من سَمْن، وعُكَيْكَة من عسل، على ما كنا عليه من الجهد، قال أَبو نعيم: أَظهر، يعني: ابن منده، في روايته هذا الحديث غفلته، وجهالته؛ فإِن عامرًا لم يختلف أَحد من أَهل النقل أَنه استشهد يوم بئر معونة، وأَجمعوا أَن جيش العسرة هو غزوة تبوك، وبينهما ست سنين، فمن استشهد ببئر معونة كيف يَشْهَدُ جيش العسرة، وصوابه أَنه تزود مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في مخرجه إِلى الهجرة، والحق مع أَبي نعيم. قال محمّد بن عمر: إنّ جبّار بن سُلْمَى الكِلابَيّ طعن عامر بن فُهيرة يوم بئر معونة، فأنفذه، فقال عامر: فُزْتُ والله! قال: وذُهِبَ بعامر عُلُوًّا في السماء حتّى ما أراه، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"فإنّ الملائكة وارَتْ جُثّتَه، وأُنْزِلَ عِلّيّينَ"
، وسألَ جَبّارُ بن سُلْمى ما قوله: فُزْتُ والله، قالوا: الجنّة، قال: فأسلم جبّار لمِا رأى من أمر عامر بن فُهيرة، فحَسُنَ إسلامه
(*)
. وقال عروة: طُلِب عامر في قتلى بئر معونة، فلم يوجد، فَيُرَوْنَ أَنَّ الملائكة دَفنته، ودعا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم على الذين قتلوا أَصحابه ببئر معونة أَربعين صباحًا، حتى نزلت:
{لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ}
(*)
[آل عمران/ 128] وقيل: نزلت في غير هذا.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال