1 من 2
عبد الله بن ربيعة بن الأخرم.
تَقدّم في ابن الأخرم؛ والصّواب أن الأخرم لقب ربيعة، لا اسم أبيه.
(< جـ4/ص 68>)
2 من 2
عبد الله بن الأخرم بن سيدان بن فَهم بن غيث بن كعب التميمي. ويقال: الطائي.
عم المغيرة بن سَعْد بن الأخْرم. تقدّم له حديث في ترجمة سعد بن الأخْرم [[روى عبد الله بن أحمد في زيادات المسند، وابن أبي عمر، وابن أبي شيبة، من طريق الأعمش عن عمرو بن مرة عن المغيرة بن سعد الأخرم، عن أبيه أو عن عمه، قال: أتيت النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم بعرَفَة وأخذت بزمام ناقته فدفعت عنه فقال: دعوه. فذكر الحديث في سؤاله عما يباعده من النار، قال: "تَعْبُدُ اللهَ لاَ تُشْرِكْ ِبهِ شَيْئًا..." الحديث.(*)
وَرَوَى الحَسْنُ بْنُ سُفْيَانَ هذا الحديث من هذا الوجه وزاد فيه ـــ شكّ الأعمش في أبيه أو عمه. وَقَالَ الْبَغَوِيُّ: تفرد به يحيى بن عيسى عن الأعمش، كذا قال.
وَقَدْ تَابَعَهُ عيسى بن يونس عن الأعمش في رواية عبد الله بن أحمد.
قلت: ولسعد رواية عن ابن مسعود عند التّرمذي وغيره. وقد ذكره البخاريّ وأبو حاتم في التابعين. واسم عمه عبد الله. قال أبو أحمد العسكريّ: وأما البخاريّ فقال: إنما هذا الحديث عن مغيرة بن عبد الله اليشكريّ، وأخرج عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير عن الأعمش، فقال فيه: عن المغيرة بن عبد الله اليشكريّ عن أبيه. والله أعلم بالصّواب.]] <<من ترجمة سَعْد بن الأخرم "الإصابة في تمييز الصحابة".>>، وَذَكَرَ له خَلِيفةُ حديثًا آخر، وسمّى أباه ربيعة؛ فكأنَّ الأخرم لقبه.
وقَالَ الْبُخَارِيُّ: قال لي أبو حفص: حدثنا ابن داود، سمعت الأعمش، عن عروة، عن المغيرة بن سَعْد بن الأخرم أن عمَّه أتى النبي صَلَّى الله عليه وسلم.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: مغيرة بن سعد بن الأخرم لا يصحّ؛ إنما هو مغيرة بن عبد الله.
(< جـ4/ص 3>)