تسجيل الدخول


عبد الله بن ربيعة بن الأخرم

عَبْد اللّه بن ربيعة ـــ ولقبُ ربيعةَ هو الأَخْرَم ـــ ابن سـيدان التميمي الهُجيمي، ويقال: الطائي:
أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو موسى، وروى عنه ابنُ أخيه المغيرةُ بن سعد بن الأَخرم. روى عبد الله بن أحمد في زيادات المسند، وابن أبي عمر، وابن أبي شيبة، من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن المغيرة بن سعد الأخرم، عن أبيه، أو عن عمه، وروى عبد اللّه بن داود، عن الأَعمش، عن عمرو بن مرة، عن المغيرة بن سعد بن الأَخرم، عن عمه: أَنه أَتى النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وهو بعرفات، قال: فحال الناس بيني وبينه، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "دَعُوهُ فَأَرَبٌ مَا لَهُ"، فقلت: يا رسول الله، دُلَّني على عمل يقربني من الجنة، ويباعدني من النار، قال: "لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ وأَطْوَلْتَ؛ تَعْبُدُ الله لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيْمُ الْصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الْزَّكَاةَ، وَتَصُوْمُ رَمَضَانَ، وَتَأْتِي إِلَى اْلنَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ"(*) أخرجه البخاري في الصحيح 2/ 120 في كتاب الزكاة وأحمد في المسند 5/ 372.، وَرَوَى الحَسْنُ بْنُ سُفْيَانَ هذا الحديث من هذا الوجه وزاد فيه شكّ الأعمش في أبيه أو عمه، وَقَالَ الْبَغَوِيُّ: تفرد به يحيى بن عيسى عن الأعمش، وَقَدْ تَابَعَهُ عيسى بن يونس، عن الأعمش في رواية عبد الله بن أحمد، وقال أبو أحمد العسكريّ: وأما البخاريّ فقال: إنما هذا الحديث عن مغيرة بن عبد الله اليشكريّ، وأخرج عن عثمان بن أبي شيبة، عن جرير، عن الأعمش، فقال فيه: عن المغيرة بن عبد الله اليشكريّ، عن أبيه، وقَالَ الْبُخَارِيُّ أيضًا: قال لي أبو حفص: حدثنا ابن داود، سمعت الأعمش، عن عروة، عن المغيرة بن سَعْد بن الأخرم أن عمَّه أتى النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وقال: مغيرة بن سعد بن الأخرم لا يصحّ؛ إنما هو مغيرة بن عبد الله، وَذَكَرَ خَلِيفةُ لعبد الله حديثًا آخر، وسمّى أباه ربيعة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال