الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
عقبة بن عامر بن نابي بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري
((عُقْبة بن عامر بن نابئ بن زيد بن حرام بن كعب)) الطبقات الكبير. ((عقبة بن عامر بن نابي بن زيد بن حرام بن كعب بن غَنْم بن سلمة بن كعب الأنصاريّ الخزرجيّ السّلميّ.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((عقبة بن عامر بن نَابِي: بنون وموحدة وزن قاضي، ابن زيد بن حرام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي. ذكره أَبُو عُمَرَ وغيره، فقالوا: شهد العقبَة الأولى وبَدْرًا وأحُدًا، وأعلم بعصابةٍ خَضْراء في مِغْفره، وشهد الخندقَ وسائرَ المشاهد، واستشهد باليمامة. [[ونقل]] أَبُو مُوسَى عَنْ جَعْفَرٍ المُسْتَغْفِريِّ أنه ذكره؛ فقال: عقبة بن عامر بن نابي له صحبة، استشهد باليمامة، وساق ذلك بسنده عن ابن إسحاق. وذكره ابْنُ سَعْدٍ بنحو ما ذكره أبو عمر، فهو سلفه فيه. وروى أَبُو نُعَيْمٍ، مِن طريق عبد الرحمن بن زَيْد بن أَسلم، عن أبيه، عن عقبة بن عامر السلمي، قال: جئْتُ رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم بابني وهو غلام حدث السنّ، فقلت: بأبي أنت وأمي! علِّم ابني دعوات يدْعُو بهنّ وخفف عليه، فقال:
"قُلْ يَا غُلَامُ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَجاةً فِي إِيمَانٍ، وَإِيمَانًا فِي حُسْنِ خُلُُقٍ، وَصَلاحًا يَتْبَعُهُ نَجَاحٌ"
. فأعادها عليه الغلام حتى قال الغلام: قد فهمت.
(*)
ترجم له أَبُو نُعَيْمٍ: فقال: عقبة بن عامر السلمي؛ وساق له هذا الحديث، ولم يَزِدْ فضمّه ابن الأثير إلى عقبة بن عامر بن نابي الذي ذكره ابْنُ عبد البر، لكونه من بني سلِمة، بكسر اللام، فيصحّ في نسبه سلمة بفتح اللام، فجعلهما واحدًا ويغلب على ظني أنه غيره لما سأذكره في الذي بعده [[يعني: عقبة بن عامر السلمي]].)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((أمّه فُكيهة بنت سَكَن بن زيد بن أُميّة بن سنان بن كعب بن عديّ بن كعب بن سلمة))
((ليس له عقب.))
((ويُجعل في الستّة النفر الذين أسلموا بمكّة أوّل الأنصار الذين لم يكن قبلهم أحد. قال محمد بن عمر: وهو الثبت عندنا. وشهد عُقبة بدرًا وأُُحُدًا وأعلم يومئذٍ بعصابة خَضراء في مغْفَره وشهد الخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وشهد يوم اليمامة، وقُتل يومئذٍ شهيدًا سنة اثنتي عشرة وذلك في خلافة أبي بكر الصدّيق رحمة الله عليه.)) الطبقات الكبير.
((ذكره أَبو نعيم، ولم يذكر أَنه شهد بدرًا ولا غيرها، وقال: حديثه عند زيد بن أَسلم، روى عبد الرحمن بن زيد بن أَسلم، عن أَبيه عن عقبة بن عامر السَّلَمِي، قال: جئت رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم بِابْني، وَهُوَ غُلاَمٌ حَدِيْثُ الْسِّنِّ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، عَلِّم ابْنِي دَعَوَاتٍ يَدْعُو الله ِبِهنَّ، وَخَفِّفْ عَلَيْهِ. فَقَالَ:
"قُلْ يَا غُلَامُ الْلَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صِحَّةً فِي إِيْمَانٍ، وَإِيْمَانًا فِي حُسْنِ خُلُقٍ، وَصَلَاحًا يَتْبَعُهُ نَجَاحٌ"
(*)
أخرجه أحمد في المسند 2/321 وأورده الهيثمي في الزوائد 10/177 عن أبي هريرة... وقال رواه أحمد وقال وهي مرفوعة في الكتاب يتبعه فلاح وعافية ومغفرة منك ورضوان ورجاله ثقات ورواه، الطبراني في الأوسط
. أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو عُمَر وأَبو موسى، وقال أَبو موسى: أَفرده أَبو نُعَيم عن الجُهَنيّ، قال: وقال جعفر: عقبة بن عامر بن نابي السلَمي الأَنصاري، له صحبة، استشهد يوم اليمامة. قلت: قول أَبي موسى: "أَفرده أَبو نعيم عن الجهني"، يدل على أَنه شك: هل هما واحد أَو اثنان؟ فلهذا أَحال به على أَبي نُعَيم، أَو أَنه حيث لم يَرَ ابن منده أَخرجه، ظنهما واحدًا، وإِنما أَخرجه اتباعًا لأَبي نُعَيم، وأَحال به عليه، ولا شك أَنهما اثنان، ولعلّ أَبا موسى حيث لم ير أَبا نُعَيم قد ذكر في هذا أَنه شهد بدرًا والعَقَبة اشتبه عليه، وكيف لا يُفْرده أَبو نُعَيم وغيره عن الجُهَني، وهو غيره، وأَعظم مَحَلًّا منه، وأَعلى قدرًا! وقد شهد العقبة الأُولى، وبدرًا، وأُحدًا، وأُعْلِم يوم أُحد بعصابة خضراءَ في مِغْفَرِه، وشهد سائر المشاهد. أَخبرنا أَبو جعفر بإِسناده، عن يونس، عن ابن إِسحاق، فيمن شهد العقبة الأُولى، فذكر اثني عشر رجلًا، منهم: عقبة بن عامر، ونسبه مثل الأَول سواء. قال ابن إِسحاق: فيمن شهد بدرًا: "عقبة بن عامر، من بني سَلِمة" فبان بهذا وغيره أَنه غير الجهني، والله أَعلم. وحديث زيد بن أَسلم عنه مرسل، لأَن زيدًا لم يدركه، ولعل هذا مما أَوهم أَبا موسى أَنه الجهني. وقد نسبه ابن الكلبي في الأَنصار مثل ما نسباه أَول الترجمة، ومثل ابن إِسحاق، فهو مُعْرِقٌ في الأَنصار، والأَول من جهينة، والله أعلم.)) أسد الغابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال