تسجيل الدخول


عقبة بن عامر بن نابي بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري

عُقْبة بن عامر بن نابئ، وقيل: ابن عامر بن نابي الأنصاريّ الخزرجيّ السّلميّ.
أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو عُمَر وأَبو موسى، وقال أَبو موسى: أَفرده أَبو نُعَيم عن الجُهَنيّ، وقال: وقال جعفر: عقبة بن عامر بن نابي السلَمي الأَنصاري، له صحبة، استشهد يوم اليمامة. قال ابن الأثير: قول أَبي موسى: "أَفرده أَبو نعيم عن الجهني"، يدل على أَنه شك: هل هما واحد أَو اثنان؟ فلهذا أَحال به على أَبي نُعَيم، أَو أَنه حيث لم يَرَ ابن منده أَخرجه، ظنهما واحدًا، وإِنما أَخرجه اتباعًا لأَبي نُعَيم، وأَحال به عليه، ولا شك أَنهما اثنان. ولعلّ أَبا موسى حيث لم ير أَبا نُعَيم قد ذكر في هذا أَنه شهد بدرًا والعَقَبة اشتبه عليه، وكيف لا يُفْرده أَبو نُعَيم وغيره عن الجُهَني، وهو غيره، وأَعظم مَحَلًّا منه، وأَعلى قدرًا! وقد شهد العقبة الأُولى، وبدرًا، وأُحدًا، وأُعْلِم يوم أُحد بعصابة خضراءَ في مِغْفَرِه، وشهد سائر المشاهد.
روى أَبُو نُعَيْمٍ، مِن طريق عبد الرحمن بن زَيْد بن أَسلم، عن أبيه، عن عقبة بن عامر السلمي، قال: جئْتُ رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم بابني وهو غلام حدث السنّ، فقلت: بأبي أنت وأمي! علِّم ابني دعوات يدْعُو بهنّ وخفف عليه، فقال: "قُلْ يَا غُلَامُ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَجاةً فِي إِيمَانٍ، وَإِيمَانًا فِي حُسْنِ خُلُُقٍ، وَصَلاحًا يَتْبَعُهُ نَجَاحٌ". فأعادها عليه الغلام حتى قال الغلام: قد فهمت(*).
أمّه فُكيهة بنت سَكَن بن زيد بن أُميّة بن سنان بن كعب بن عديّ بن كعب بن سلمة. وليس له عقب. ويُجعل في الستّة النفر الذين أسلموا بمكّة أوّل الأنصار الذين لم يكن قبلهم أحد. قال محمد بن عمر: وهو الثبت عندنا. وشهد عُقبة بدرًا وأُُحُدًا وأعلم يومئذٍ بعصابة خَضراء في مغْفَره وشهد الخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وشهد يوم اليمامة، وقُتل يومئذٍ شهيدًا سنة اثنتي عشرة وذلك في خلافة أبي بكر الصدّيق رحمة الله عليه.
وحديث زيد بن أَسلم عنه مرسل، لأَن زيدًا لم يدركه، ولعل هذا مما أَوهم أَبا موسى أَنه الجهني. وقد نسبه ابن الكلبي في الأَنصار مثل ابن إِسحاق، فهو مُعْرِقٌ في الأَنصار.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال