تسجيل الدخول


عمرو بن عمير الأنصاري

((عُمَرو بن عُمَيْر. اختلف في اسمه، فقيل: عمرو بن عمير، وقيل: عمير بن عمرو، وقيل: عامر بن عمير، وقيل: عمارة بن عمير، وقيل: عمرو بن بلال، وقيل: عمرو الأَنصاري. هذا كلام أَبي عمر، وقال: "هذا الاختلاف كله في حديث واحد". وهو ما رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أَبي يزيد المديني، عن عمرو بن عمير قال: تغيب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ثلاثة أَيام، لا يخرج إِلا إِلى صلاة مكتوبة، ثم يدخل. فخشينا أَن يكون قد حَدَث أَمر، فسأَلناه، فقال: "لَمْ يَحْدُثْ إِلاَّ خَيْرٌ، إِنَّ رَبِّي، عَزَّ وَجَلَّ، وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِيْنَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَإِنِّي سَأَلْتُهُ فِي هَذِهِ الْأَيَّامٍ الْمَزِيدَ، فَوَجَدْتُ رَبِّي مَاجِدًا كَرِيْمًا، فَأَعْطَانِي بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْسَّبْعِيْنَ أَلْفًا سَبْعِيْنَ أَلْفًا. قَال: قُلْتُ: يَارَبِّ، فَإِنْ لَمْ يَبْلُغْ عَدَدُ أُمَّتِي هَذَا؟ قَالَ: نُكْمِلُهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ"(*) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم 2643، والطبراني في الكبير 2/ 88، 17/ 127، وأورده الهيثمي في الزوائد 10/ 412، 416 والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 32104، 32106.. رواه يحيى السَّيْلَحِيني، عن الضحاك بن نِبْراس، عن ثابت، عن أَبي يزيد، عن عمرو بن حزم، نحوه. ورواه سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أَبي يزيد، عن عمر بن عمير، أَو عامر بن عمير. ورواه عثمان بن مطر، عن ثابت، عن أَبي يزيد، عن عمارة بن عمير. وذكره ابن إِسحاق فيمن بايع بالعقبة، فقال: "... وعمرو بن عمير بن عَدِيّ بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة.)) أسد الغابة. ((لم يسمِّ البخاري أباه ولا أبو حاتم ولا ابن شاهين ولا الطبراني ولا مَنْ بعدهم؛ ولم أَجِدْه منسوبًا عند أحدٍ منهم. وذكره ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فيمن لا يعرف اسْمَ والده. وقد قيل فيه عُمير بن سَعْد.)) ((عمير: غير منسوب.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((عمير بن عَمْرو الأنصاريّ، ويقال الأزدي‏ّ. والد أبي بكر بن عمير)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((عَامِرُ بن عُمَيْر النُّمَيْري.)) أسد الغابة. ((عمار بن عمير)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم.)) ((أَخرجه أَبو موسى.))
((روى موسى بن أَكتل بن عُمَير النُّمَيْري، عن عمه عامر بن عمير، وكان شهد حجة الوداع مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، قال: "آخر ما تكلم به رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في مرضه: "الصلاةَ الصلاةَ".(*)))
((شهد حجة الوداع مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم)) ((ذكره ابن إِسحاق فيمن بايع بالعقبة)) أسد الغابة.
((بَصْري.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((يعد في أَهل الكوفة.)) أسد الغابة. ((قال ابْنُ السَّكَنِ: يقال له صحبة.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((صحب النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، وروى عنه حديثًا من حديث حَمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي زيد المدنيّ، عن عمرو بن عُمير أنّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، غَبَرَ، عن أصحابه ثلاثًا لا يرونه إلّا في صلاة، فقالوا له: لم نرك منذ ثلاث إلّا في صلاة، فقال: "وعدني ربّي أن يدخل من أمّتي الجنّة سبعين ألفًا بغير حساب، فقيل: ومن هم؟ قال: "هم الذين لا يَسْتَرْقُون ولا يتطيّرون ولا يكتوون وعلى ربّهم يتوكّلون، قلت: إي ربّ، قال: لك بكل واحد من السبعين سبعين ألفًا، قلت: إي ربّ إنّهم لا يكمّلون؟ قال: إذا نكمّلهم من الأعراب.(*))) الطبقات الكبير. ((ذكره الطَّبَرَانِيُّ وغيره في الصّحابة؛ فروي الطّبراني من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أبي يزيد المديني، عن عامر بن عُمير، قال: أتيتُ النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم ثلاثًا لا يخرج إلا إلى صلاة مكتوبة... الحديث في ذكر السّبعين ألفًا الذين يدخلون الجنةَ بغير حساب.(*) وهذا اختلف فيه على ثابت، ثم على سليمان؛ فأما ثابت فقال: حماد بن سلمة عنه عمرو بن عمير. وقال عمارة بن زادان، عن ثابت بن عمارة بن عُمير. وقال الضَّحَّاكَ بْنُ مِرْدَاس: عنه عمرو بن حرام. وأما سليمان فقيل عنه أيضًا: عمرو أو عامر على الشك. اختلف في صحابي هذا المتن؛ فقيل عمرو الأنصاريّ. وقيل عمرو بن بلال. وقيل عمرو بن عمرو. وقد وجدتُ لعامر بن عُمير حديثين آخرين: أخرج ابنُ عقدة في الموالاة من طريق موسى بن أكَيل بن عمير النميريّ، حدّثنا عمِّي عامر بن عمير، فذكر حديث غَدِير خمّ. وروى ابْنُ مَنْدَه من هذا الوجه عن عامر بن عُمَير أنه شهد حجّةَ الوداع، قال: آخر ما تكلم به رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "الصّلاَةَ الصَّلاَةَ".(*) أخرجه أبو داود كتاب الأدب باب 124 في حق المملوك ح 2/ 761 حديث 5156، وأخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 57، وأحمد في المسند 6/ 290، 311، 315، 321..)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روى عنه أَبو يزيد المدني.)) أسد الغابة. ((لم يَرْوِ عنه غير ابنه أبي بكر بن عُمير، حديثُه صحيح الإسنادِ عن النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم أنه قال:‏ ‏"‏إِنَّ اللَّهَ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الّجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي مائَةَ أَلْفٍ‏..."‏‏ الحديث‏.(*))) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((روى البَغَوِيُّ، وابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وابْنُ السَّكَنِ، والطَّبَرَانِيُّ وغيرهم؛ مِنْ طريق قَتاَدة، عن أبي بكر بن أبي أَنَس، عن أبي بكر بن عُمير، عن أبيه ـــ أنَّ النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أمَّتي ثَلَاثمائَةِ أَلْفٍ الجَنَّة بِغَيْرِ حِسَابٍ" فقال عمير: يا رسول الله، زِدْنا، فقال: هكذا ـــ بيده. فقال عمير: يا رسول الله، زدنا، فقال عُمر: حَسْبُك يا عمير فقال عُمير: ما لنا ومالك يا ابْنَ الخطاب، وما عليك أَنْ يدخلنا كلنا الجنة. فقال عمر رضي الله عنه: إن الله إنْ شاء أدخل الناس الجنة بحفنة واحدةٍ. فقال نبيُّ الله صَلَّى الله عليه وسلم: "صَدَقَ عُمَرُ".(*) قال ابْنُ السَّكَنِ: تفرد به مُعاذ بن هشام، عن أبيه؛ عن قتادة؛ وكان معاذ ربما ذكر أبا بكر بن أَنس في الإسناد، وربما لم يذكره. وقال البَغَوِيُّ: بلغني أنَّ معاذ بن هشام كان في أول أمره لا يذكر أبا بكر بن أنس في الإسناد، وفي آخر أمْرِه كان يزيده في السند؛ وقد خالف معاذًا في سنده معمر؛ فقال: عن قَتادة، عن النضر بن أنس، عن أنس. أخرجه عبد الرزاق في مصنفه؛ وأبو يَعْلَى من طريق؛ وكذلك وقع لي بعلوّ في جزء البعث لابن أبي داود؛ قال: حدثنا سليمان بن معبد، حدثنا عبد الرزاق بسنده هذا، ولَفْظُه: عن أنس، قال: قال رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنَ أُمَّتِي الجَنَّةَ أَرْبَعمائَةِ أَلْفٍ" أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم 2642. وأحمد في المسند 3/ 165. فقال أبو بكر: زِدْنا يا رسولَ الله. فقال: كذا وكذا. قال: زدنا يا رسولَ الله. قال: وهكذا. قال: زدنا يا رسولَ الله، فقال عمر: دَعْنا يا أبا بكر، أو قال حَسْبك يا أبا بكر. فقال أبو بكر: ما عليك أن يدخلنا الله كلّنا الجنة. فقال عمر: يا أبا بكر؛ إنَّ الله إن شاء أن يدخل خَلقه الجنة بكفّ واحدة فَعل. فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "صَدَقَ عُمَرُ".(*) أخرجه الضّياءُ في "الأَحَادِيثِ المُخْتَارةِ"، وصحَّحَ الحَاكِمُ مِنْ طريق أبي بكر بن عُمير عن أبيه، ولكن أبو بكر لا أعرف من وثقه.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال