1 من 6
عامر: بن عُمير النميري.
ذكره الطَّبَرَانِيُّ وغيره في الصّحابة؛ فروى الطّبراني من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أبي يزيد المديني، عن عامر بن عُمير، قال: أتيتُ النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم ثلاثًا لا يخرج إلا إلى صلاة مكتوبة... الحديث في ذكر السّبعين ألفًا الذين يدخلون الجنةَ بغير حساب.(*)
وهذا اختلف فيه على ثابت، ثم على سليمان؛ فأما ثابت فقال: حماد بن سلمة عنه عمرو بن عمير. وقال عمارة بن زادان، عن ثابت بن عمارة بن عُمير.
وقال الضَّحَّاكَ بْنُ مِرْدَاس: عنه عمرو بن حرام.
وأما سليمان فقيل عنه أيضًا: عمرو أو عامر على الشك.
اختلف في صحابي هذا المتن؛ فقيل عمرو الأنصاريّ. وقيل عمرو بن بلال. وقيل عمرو بن عمرو.
وقد وجدتُ لعامر بن عُمير حديثين آخرين: أخرج ابنُ عقدة في الموالاة من طريق موسى بن أكَيل بن عمير النميريّ، حدّثنا عمِّي عامر بن عمير، فذكر حديث غَدِير خمّ.
وروى ابْنُ مَنْدَه من هذا الوجه عن عامر بن عُمَير أنه شهد حجّةَ الوداع، قال: آخر ما تكلم به رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "الصّلاَةَ الصَّلاَةَ".(*) أخرجه أبو داود كتاب الأدب باب 124 في حق المملوك ح 2/ 761 حديث 5156، وأخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 57، وأحمد في المسند 6/ 290، 311، 315، 321..
(< جـ3/ص 480>)
2 من 6
ز ـــ عمار بن عمير: يأتي في عمر.
(< جـ4/ص 472>)
3 من 6
عمارة بن عمير: يأتي في عمرو.
(< جـ4/ص 482>)
4 من 6
ز ـــ عمير: غير منسوب.
روى عنه ولده أَبُو بَكْرِ. قال البُخَارِيُّ: له صحبة، ولم يسمِّ البخاري أباه ولا أبو حاتم ولا ابن شاهين ولا الطبراني ولا مَنْ بعدهم؛ ولم أَجِدْه منسوبًا عند أحدٍ منهم.
وذكره ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فيمن لا يعرف اسْمَ والده.
وقد قيل فيه عُمير بن سَعْد. كما سأذكره في الميم مِنَ القسم الرابع في محمود بن عُمير.
روى البَغَوِيُّ، وابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وابْنُ السَّكَنِ، والطَّبَرَانِيُّ وغيرهم؛ مِنْ طريق قَتاَدة، عن أبي بكر بن أبي أَنَس، عن أبي بكر بن عُمير، عن أبيه ـــ أنَّ النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أمَّتي ثَلَاثمائَةِ أَلْفٍ الجَنَّة بِغَيْرِ حِسَابٍ" فقال عمير: يا رسول الله، زِدْنا، فقال: هكذا ـــ بيده. فقال عمير: يا رسول الله، زدنا، فقال عُمر: حَسْبُك يا عمير فقال عُمير: ما لنا ومالك يا ابْنَ الخطاب، وما عليك أَنْ يدخلنا كلنا الجنة. فقال عمر رضي الله عنه: إن الله إنْ شاء أدخل الناس الجنة بحفنة واحدةٍ. فقال نبيُّ الله صَلَّى الله عليه وسلم: "صَدَقَ عُمَرُ".(*)
قال ابْنُ السَّكَنِ: تفرد به مُعاذ بن هشام، عن أبيه؛ عن قتادة؛ وكان معاذ ربما ذكر أبا بكر بن أَنس في الإسناد، وربما لم يذكره.
وقال البَغَوِيُّ: بلغني أنَّ معاذ بن هشام كان في أول أمره لا يذكر أبا بكر بن أنس في الإسناد، وفي آخر أمْرِه كان يزيده في السند؛ وقد خالف معاذًا في سنده معمر؛ فقال: عن قَتادة، عن النضر بن أنس، عن أنس. أخرجه عبد الرزاق في مصنفه؛ وأبو يَعْلَى من طريق؛ وكذلك وقع لي بعلوّ في جزء البعث لابن أبي داود؛ قال: حدثنا سليمان بن معبد، حدثنا عبد الرزاق بسنده هذا، ولَفْظُه: عن أنس، قال: قال رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنَ أُمَّتِي الجَنَّةَ أَرْبَعمائَةِ أَلْفٍ" أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم 2642. وأحمد في المسند 3/ 165. فقال أبو بكر: زِدْنا يا رسولَ الله. فقال: كذا وكذا. قال: زدنا يا رسولَ الله. قال: وهكذا. قال: زدنا يا رسولَ الله، فقال عمر: دَعْنا يا أبا بكر، أو قال حَسْبك يا أبا بكر. فقال أبو بكر: ما عليك أن يدخلنا الله كلّنا الجنة. فقال عمر: يا أبا بكر؛ إنَّ الله إن شاء أن يدخل خَلقه الجنة بكفّ واحدة فَعل. فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "صَدَقَ عُمَرُ".(*)
أخرجه الضّياءُ في "الأَحَادِيثِ المُخْتَارةِ"، وصحَّحَ الحَاكِمُ مِنْ طريق أبي بكر بن عُمير عن أبيه، ولكن أبو بكر لا أعرف من وثقه.
(< جـ4/ص 605>)
5 من 6
ز ـــ عمرو بن عُمير الأنصاري:
قال ابْنُ السَّكَنِ: يقال له صحبة. انتهى.
وقد تقدم بيانُ الاختلاف فيه في عامر بن عمير النميري، وعَمْروٌ فيما يظهر لي أرجَحُ.
أخرج حديثه البَغَوِيُّ، من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي يزيد المزني، عن عمرو بن عُمير الأنصاري ـــ أنَّ النبي صَلَّى الله عليه وسلم غَبر عن أصحابه ثلاثًا لا يرونه إلا في صلاةٍ؛ فقال: "وَعَدَنِي رَبِّي أن يُدْخِلَ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِيْ سَبعِينَ ألْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ" أخرجه الترمذي في السنن 4/ 540 كتاب صفة القيامة (38) باب (12) حديث رقم 2437، وابن ماجة في السنن 2/ 1433 كتاب الزهد (37) باب صفة أمة محمد صَلَّى الله عليه وسلم (34) حديث رقم 4286. وأحمد في المسند 4/ 16، 5/ 268، وابن أبي شيبة 11/ 471.(*)
ورواه سُلَيْمانُ بْنُ المُغِيرةِ، عن ثابت بالشك، قال: عن عمرو بن عمير، أو عامر بن عُمير؛ ومضى حكاية قَوْلِ مَنْ خالف في ذلك في عامر بن عمير.
(< جـ4/ص 550>)
6 من 6
عمير، والد أبي بكر:
روى عنه ابنه أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إِنَّ اللهَ تَعَالَى وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي ثَلاثمائَةَ أَلْفٍ"أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم 2642. وأحمد في المسند3/ 165، والطبراني في الكبير 8/ 187، والطبراني في الصغير1/ 124. قال الهيثمي في الزوائد10/ 365، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 32101، 37914. الحديث.
أخرجه أبو موسى، وتبعه ابْنُ الأثيرِ، ولم ينبه ابن الأثير على أنه تقدم في عمير بن عمرو الأنصاري منسوبًا لابن عبد البر؛ وكأنه ظن أنه آخر؛ وليس كذلك؛ بل الحديث واحد ورَاويه عن الصحابي واحد؛ وهو ابنُه أبو بكر.
(< جـ5/ص 235>)