العوام بن المنذر الطائي
((عَرّام بن المنذر: بن زيد بن قيس بن حارثة بن لأم الطائي.)) ((العوام بن المنذر الطائي)) ((ذَكَرَهُ الْعَسْكَرِيّ فِي "التصحيف"، وضبطه بالعين والراء المهملتين. وقال أبو حاتم السجستاني في المعمَّرين. عوام أو عرام.)) ((جزم أبو مِخْنَف أنه عوّام بواو)) ((عرّام بن المنذر: بن حارثة بن لأم الطائي.))
((أدرك الجاهلية والإسلام، وبقي إلى رأس المائة من الهجرة)) ((أحد الشعراء المعَمَّرين، وهو القائل:
وَوَاللهِ مَا أَدْرِي أَأَدْرَكْتُ أُمَّــــةً عَلَى عَهْدِِ ذِي القَرْنَيْنِ أَمْ كُنْتُ أَقْدَمَا
مَتَى تَنْزِعَا عَنِّى القَمِيصَ تَبَيَّنا جَآجيءَ لَمْ يُكْسَيْنَ لَحْمًـا وَلاَ دَمـــــــا
[الطويل]
ذَكَرَهُ الْعَسْكَرِيّ فِي "التصحيف"، وضبطه بالعين والراء المهملتين. وقال أبو حاتم السجستاني في المعمَّرين. عوام أو عرام. عاش إلى أن دخل على عُمر بن عبد العزيز لِيُزَمَّن، أي يكتب في الزَّمْنَى، فقال له عُمر: ما زَمانَتُك هذه؟ فذكر البيتين. حَكَاهُ عَنِ ابْنِ الْكَلْبِيِّ، عن رجل من بني قَيْس بن حارثة عنه، وهو في الجمهرة بنحوِه بلا سندٍ: وقال في روايته: فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أيها الشّيخ، مَنْ أدركتَ؟ فأنشدهما. وَذَكَرَهُ المَرْزَبَانِيّ فسمَّاه عَرّامًا كما قَالَ العَسْكَرِيّ، وقال: إنه مخضرم، نزل الكوفة. وجزم أبو مِخْنَف أنه عوّام بواو؛ وذكر له نحو ما تقدم.)) الإصابة في تمييز الصحابة.