1 من 4
العوام بن المنذر الطائي: يأتي في القسم الثالث.
(< جـ4/ص 613>)
2 من 4
ز ــ عَرّام بن المنذر: بن زيد بن قيس بن حارثة بن لأم الطائي.
شاعر معمّر أدرك الجاهلية والإسلام، وبقي إلى رأس المائة من الهجرة، ويقال عوَّام ــ بالواو بدل الراء.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ السَّجِسْتَانِيّ في كتاب "المعمرين": أدخل على عمر بن عبد العزيز ليكتب في الزَّمْنَى، قالوا: وكان عُمِّر في الجاهلية دَهْرًا طويلًا، فقال له عمر: ما زَمَانَتُك هذه، فأنشد:
واللهِ مَـا أَدْرِي أَأَدْرَكْتُ أُمَّـةً عَلَى عَهْدِ ذِي القَرْنَيْنِ أَمْ كُنْتُ أَقْدَمَا
مَتَى تَنْزِعَا عَنِّي القَمِيصَ تَبَيَّنًا جَنَاحِـيَ لَمْ يُكْسَ لَحْمًـا وَلاَ دَمَـا
[الطويل]
ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيّ عن رجل من بني قيس بن حارثة.
(< جـ5/ص 49>)
3 من 4
ز ـــ عرّام بن المنذر: بن حارثة بن لأم الطائي.
أحد الشعراء المعَمَّرين، وهو القائل:
وَوَاللهِ مَا أَدْرِي أَأَدْرَكْتُ أُمَّــــةً عَلَى عَهْدِِ ذِي القَرْنَيْنِ أَمْ كُنْتُ أَقْدَمَا
مَتَى تَنْزِعَا عَنِّى القَمِيصَ تَبَيَّنا جَآجيءَ لَمْ يُكْسَيْنَ لَحْمًـا وَلاَ دَمـــــــا
[الطويل]
ذَكَرَهُ الْعَسْكَرِيّ فِي "التصحيف"، وضبطه بالعين والراء المهملتين. وقال أبو حاتم السجستاني في المعمَّرين. عوام أو عرام.
عاش إلى أن دخل على عُمر بن عبد العزيز لِيُزَمَّن، أي يكتب في الزَّمْنَى، فقال له عُمر: ما زَمانَتُك هذه؟ فذكر البيتين.
حَكَاهُ عَنِ ابْنِ الْكَلْبِيِّ، عن رجل من بني قَيْس بن حارثة عنه، وهو في الجمهرة بنحوِه بلا سندٍ: وقال في روايته: فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أيها الشّيخ، مَنْ أدركتَ؟ فأنشدهما.
وَذَكَرَهُ المَرْزَبَانِيّ فسمَّاه عَرّامًا كما قَالَ العَسْكَرِيّ، وقال: إنه مخضرم، نزل الكوفة.
وجزم أبو مِخْنَف أنه عوّام بواو؛ وذكر له نحو ما تقدم.
(< جـ5/ص 95>)
4 من 4
ز ـــ عوّام بن المنذر: تقدم في عرام ـــ بالراء بدل الواو.
(< جـ5/ص 127>)