تسجيل الدخول


عويمر بن أبي أبيض العجلاني

((عُوَيمر ـــ بزيادة راءٍ بعد الميم ـــ هو: عويمر بن أَبيض العَجْلاني الأنصاري، صاحب اللعان. وقال الطبري: هو عُوَيمر بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجَد العَجْلاني.)) أسد الغابة. ((وقع في "المَوْطَّأ" رواية القَعْنَبِي أنه عُويمر بن أشقر العجلاني. وقيل: إنه خطأ؛ وإن عويمر بن أشقر آخر مازني، وهو المذكور بَعْد. ولعل أحد آباء عويمر العجلاني كان يلقب أبيض، فأطلق عليه الراوي أشقر.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((شهد عُوَيمرُ بن الحارث وشَرِيك بن السحماء أُحُدًا مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.))
((هو الذي رَمَى امرأتَه بشَرِيك بن السَّحْمَاء فَلاَعَنَ رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، بينهما في مسجده بعد العصر وذلك في شعبان سنة تسع من الهجرة، وكان قَدِمَ من تَبُوك فوجدها حُبْلَى. أخبرنا محمد بن عُمر، قال: حدّثني الضحاكُ بن عثمان، عَن عمرانَ بن أبي أَنَس، عَن عبد الله بن جعفر، قال: شهدتُ عُوَيمِرَ بن الحارث العَجلاني ورَمى امرأتَه بشَرِيك بن السَّحْمَاء وأنكرَ حَملها، فَلاَعَنَ بينهما رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وهي حامل، فرأيتُهما يَتَلَاعَنَانِ قائِمَين عند المنِبر، ثم وَلدَت فألحق الولد بالمرأة، وجاءت به أشبه الناس بشريك بن السَّحْمَاء. وكان رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، قال: "إذا وَلَدَتْ فلا ترضِعُوه حتى تأتوني به"، فأُتِي به النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم، فنظر إلى شبهه بشريك بن السَّحْمَاء، وكان عُويمر بن الحارث قد لامَه قومُه وعظموا عليه حيث دفعها إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وقالوا امرأةٌ ما نَعَلمُ منها إلا خَيرًا. فلما جاء الشّبَهُ بشريك ابن السَّحماء عَذَروه وصَوبوه فيما صنع، وعاش ذلك المولودُ سنتين، ثم مات، وعاشت أمه بعده يَسيرًا، وكان شَرِيك عند الناس بحال سَوْءٍ بَعْدُ، ولم يبلُغنا أنه أحدث توبةً وَلاَ نزع(*). قال محمد بن عُمر: وحدثني غيرُ الضحاك بن عثمان قال قال عُوَيمرُ: يا رسولَ الله ما قَربتُها منذ عَفَّرْنَا والعَفْر: أَنْ تُسقَى النخل بعد أن تُترَك من السَّقي بعد الإِبَار بشهرين ــ فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "اللّهُمّ بَيِّن"! فكان زوج المرأة عُويمرُ بن الحارث حَمْشَ الذراعين والساقين، أَصهَبَ الشَّعرَةِ أَمْغَرَ سَبْطًا فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "انظروا إن جاءت به أَهْدَبَ الأَشْفَار أُدَيعج جَعدًا قَطَطًا عَبلَ الذراعين خَدَلَّجَ الساقين مُسْتهًا فهو لِلّذي تتهم به، وإن جاءت به حَمشَ الذراعين والساقين أَصهبَ الشعرة أمغَر سَبطًا فهو لزوجها" فجاءت به على الأمرِ السَّيِّئِ فألحَقَ رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، الولدَ بالمرأة ثم قال: "لا يُدْعَى لأب ولا يُدْعَى إلا لأمه، ولا تُرمَى أمُّه، ومن رماه أو رَمَى أمّه فإنه يُجلَدُ الحَدَّ"، وقَضَى أنه لا قُوت لها عليه ولا سكنَى ولا عِدّة، ولم يَجلد رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، عُوَيمرَ بن الحارث في قَذْقِه شَرِيكَ بن السحماء(*). وقد شهد عُوَيمرُ بن الحارث وشَرِيك بن السحماء أُحُدًا مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.)) الطبقات الكبير. ((أَنبأَنا أَبو المكارم فتْيان بن أَحمد بن محمد بن سَمْنِيَّة الجوهري بإِسناده إِلى مالك بن أَنس، عن ابن شهاب: أَن سهل بن سعد الساعدي أَخبره أَن عُوَيمر بن أَشقر العجلاني، جاءَ إِلى عاصم بن عدي الأنصاري، فقال له يا عاصم: أَرأَيت رجلًا وجد مع امرأَته رجلًا: أَيقتله فتقتلونه أَم كيف يفعل؟ سل لي يا عاصم عن ذلك رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: فسأَل عاصم عن ذلك رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فكره رسول الله المَسَائل وعابها، حتى كَبُر على عاصم ما سمع من رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فلما رجع عاصم إِلى أَهله جاءَه عُوَيمر فقال: يا عاصم، ماذا قال لك رسول الله؟ فقال عاصم: لم تأْتني بخير! قد كَرِه رسول الله المسأَلة وعابها. فقال عُوَيمر: والله لا أَنثني حتى أَسأَله عنها! وأَقبل عُوَيمر حتى أَتى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: أَرأَيت رجلًا وجد مع امرأَته رجلًا: أَيقتله فتقتلونه أَم كيف يفعل؟ فقال رسول الله "قَدْ أَنْزَلَ الله فِيْكَ وَفِي زَوْجَتِكَ أخرجه أبو داود في السنن 1/ 681 كتاب الطلاق باب في اللعان حديث رقم 2245، والنسائي في السنن 6/ 171 كتاب الطلاق (27) باب بدء اللعان (35) حديث رقم 3466، وأحمد في المسند 5/ 337، وابن حبان في صحيحه حديث رقم 1334، والطبراني في الكبير 6/ 143، 145، 9/ 137، والإمام مالك في الموطأ كتاب الطلاق باب ما جاء في اللعان 2/ 566، 567.، فَاذْهَبْ فَأَتِ بِهَا". قال سهل: فتلاعنا. كذا في الموطأَ من رواية القَعْنبي: عُوَيمر بنُ أَشقر، وأَما رواية يحيى بن يحيى، عن مالك فقال: عُوَيمر العجلاني.)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال