الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
فرات بن حيان بن ثعلبة بن عبد العزى بن حبيب بن حية بن ربيعة بن صعب بن...
((فُرَات بن حيان بن ثعلبة بن عبد العزى بن حبيب بن حية بن ربيعة بن صعب بن عِجْل بن لجيم الربعي اليشكري ثم العجلي، حليف بني سهم. ووقع في سياق نسبه عند أبي عمر سَعْد بدل صعب؛ وهو وَهْم.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((فُرَاتُ بن حَبان بن ثَعْلَبة بن عَبْد العُزَّى بن حَبِيب بن حَيَّة بن رَبيعة بن سعد بن عجل بن لُجَيم بن صَعْب بن علي بن بكر بن وائل الربعي البكري ثم العجلي)) أسد الغابة. ((فرات بن حَيْان بن ثعلبة العجليّ. من بني عِجْل بن لُجَيم بن سعد بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((فُرات بن حيّان بن ثعلبة بن عبد العُزّى بن حبيب بن حَبّة بن ربيعة بن سعد بن عِجْل.)) الطبقات الكبير.
((هو أَحد الأَربعة الذين أَسلموا من ربيعة، وقد تقدم ذكرهم، وكان هاديًا في الطريق؛ بعث رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم سَرِيَّة مع زيد بن حارثة ليعترضوا عِيرًا لقريش، وكان دليل قريش فراتَ بن حيان، فأَصابوا العير، وأَسروا فرات بن حيان، فأَتوا به رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فلم يقتله، فمرَّ بحليف له من الأَنصار، فقال: إِني مسلم. فقال الأَنصاري: يا رسول الله، إِنه يقول "إِنه مسلم"، فقال:
"إِنَّ فِيْكُمْ رِجَالًا نَكِلُهُمْ إِلَى إِيْمَانِهِمْ، مِنْهُمْ: فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ"
. وأَطلقه، ولم يزل يغزو مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إِلى أَن توفي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فانتقل إِلى مكة، فنزلها، وكان عقبه بها. ولما أَسلم حَسُن إِسلامه)) أسد الغابة.
((ذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((بعث رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فُرات بن حَيّان العجليّ إلى ثمامة بن أُثال في قَتل مسيلمة وقتاله.
(*)
)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((قَالَ الْبُخَارِيُّ، وتبعه أبو حاتم: كان هاجر إلى النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم؛ زاد أبو حاتم أنه كوفيّ. وَقَالَ الْبَغَوِيُّ: سكن الكوفة، وابتنى بها دارًا، وله عَقب بالكوفة، وأقطعه أرضًا بالبَحْرَين. وقال ابْنُ السَّكَنِ: له صحبة.)) ((قال المَرْزَبَانِيُّ: كان ممن هجا رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم مدحه فقَبِل مدحه. وقال ابْنُ حِبَّان: كان مِن أهدى الناس بالطريق، وأسند ابنُ السَّكَنِ من طريق صدقة بن أبي عمران، عن أبي إسحاق، عن عدي بن حاتم ــ أنّ فُرات بن حيان أسلم، وفقه في الدين، وأقطعه النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أرضًا باليمامة تغلُّ أربعة آلاف ومائتين. وذكر سيف في الفتوح مِنْ طريق أحمد بن فُرات بن حيان؛ قال: خرج أبو هريرة، وفُرات بن حيان، والرّجّال بن عنْفَوة مِنْ عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال:
"لَضِرْسُ أحدهم في النار أَعظم من أحُد، وإن معه لقَفا غادر"
. قال: فبلغنا ذلك، فما آمنّا حتى صنع الرجَّال ما صنع، ثم قتل فخرّ أبو هريرة وفرات بن حيان ساجدَيْن شكرًا لله عز وجل. قلت: وكان الرجّال ارتدّ وافتتن بمسيلمة، وقُتل معه كافرًا. وقال أَبُو العَبَّاسِ بْنُ عُقْدَةَ الْحَافِظ: حدثنا محمد بن عبد الله بن عتبة، حدثنا موسى بن زياد، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان الأشهل، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضَرّب، عن عليّ: أتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بفُرَات بن حيان يوم الخندق، وكان عَيْنًا للمشركين، فأمر بقتله؛ فقال: إني مسلم، فقال:
"إن منكم مَنْ أتألّفهم على الإسلام وأكِلُه إلى إيمانه، منهم فُرَات بن حيان"
.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((كان بمكة فَبَعَثَته قريشٌ يُخْبِرُ أبا سفيان بن حرب بخروجهم إليه في نَفِير بَدْرٍ الأولى، وكان دَلِيلًا هاديًا بالطريق قد دَوّخَها وسلكها، وهو الذي عَنَى حسان بن ثابت بقوله:
فإنْ تَلْقَ فِي تَطوَافِنَا والتِمَاسِنَا فُرَاتَ بنَ حَيَّانٍ يَكُنْ رَهْن هالكِ
وخرج صفوان بن أمية في عير لقريش إلى الشام في تجارة ومعه بضائع لرجال من قريش، وخرج معه عبد الله بن أَبِي رَبيعة، وحُوَيْطِب بن عبد العُزَّى في رجال من قريش، فوردوا الشام فباعوا مَا معهم واشتَروا ما أرادوا، وَكَانَ دليلهم فُرات بن حَيّان العجلي، فنكَبَ بهم عن الطريق وأخذ طريقا غير الساحل مما يلي العراق. فبلغ النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم، رُجوعُهم، فأَرْسلَ زيدَ بن حارثة في مائة راكب فاعترضوا لهم فأصابوا العِيرَ، وأفلت أعيانُ القوم، وأسروا فُراتَ بن حَيّان العِجْلي ورجلَين معه، فَقَدِموا بهم وبالعير على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فَخَمَّس العيرَ، فبلغ الخُمسُ يومئذ قيمة عشرين ألف درهم، وقسم ما بقي على أهل السَّرِيّة، وأُتِيَ بفرات بن حيان أسيرًا، وقد كان أُفلِت يوم بدرٍ يَعدُو عَلَى قَدَمِه، فكان الناس عليه أحنق شيء. فلما أُتِي به إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وكان الذي بينه وبين أبي بكر حسنا، فقال له أبو بكر: أَمَا آنَ لَكَ أنْ تُقصِر؟ قال: إن أفْلَتّ من محمد هذه المرة لم أعد أبدًا. فقال أبو بكر: فأسلم تترك. قال فرات: فقد أسلمتُ لله رب العالمين فتركه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، من القتل. ولم يزل يغزو مع المسلمين إلى أن قُبِضَ رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، فتحول إلى الكوفة وابتنى بها دارًا في بني عجل، وله اليوم عَقِبٌ بالكوفة
(*)
. قال: هذا كُلّه أخبرنا به محمد بن عمر، عن محمد بن الحسن بن أُسامة بن زيد، عن أهله مَا خَلاَ نَسَب فُرات بن حيّان، فإنه أَخْبَرَنا به هشامُ بن السائب الكَلْبِي عن أبيه. قال محمد بن عمر: وكانت سرية زيد التي أصاب فيها فراتَ بن حَيّان تُسمى سرية القَرَدَة، وهي ناحِيةٌ مِن نجد ما بين الرَّبذة والغَمرة. وكانت في جمادى الآخرة على رأس ثمانية وعشرين شهرًا مِن الهجرة.)) الطبقات الكبير. ((مضى له ذكر في ترجمة أويس القَرَني [[أخرج أَحْمَدُ فِي "الزُّهْدِ"، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد الله بن أشعث بن سوّار، عن مُحارب بن دثار ـــ يرفعه:
"إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأتِيَ مَسْجِدَهُ أَوْ مُصَلَّاهُ مِنَ العُرَى، يَحْجِزُهُ إِيمَانهُ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ؛ مِنْهُمْ أُويْس القَرَنِيّ، وَفُرَاتُ بنُ حَيَّانٍ"
(*)
أخرجه أبو نعيم في الحلية 2/ 84 وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 34060
. وأخرجه أيضًا في الزُّهْدِ، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد ـــ مُرْسَلًا.]] <<من ترجمة أويس القرني "الإصابة في تمييز الصحابة".>>، وله ذكر في ترجمة حنظلة بن الربيع.))
((روى عنه حارثة بن مُضَرِّب، وقيس بن زهير، والحسن البصري)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روى عنه حارثة بن مضرّب، وحنظلة بن الربيع)) ((روى سفيان الثّوري، عن ابن إسحاق، عن حارثة بن مضرِّب، عن فرات بن حَيَّان أنَّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أمر بقتله ـــ وكان عَيْنًا لأبي سفيان ـــ فمرّ بحليف له من الأنصار، فقال: إني مسلم. فقال الأنصاريّ: يا رسولَ الله، إنه يقول: إِني مسلم. فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"إِنَّ فِيكُمْ رِجَالًا نَكِلُهم إِلَى إِيَمَانِهِمْ، مِنْهُم فُرَاتُ بنُ حَيَّان"
.
(*)
)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((روى فرات بن حَيّان أَن النبي صَلَّى الله عليه وسلم قال عن حنظلة بن الربيع التميمي:
"بمثل هذا فائتموا"
.)) أسد الغابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال