تسجيل الدخول


القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي

((القَعْقَاع بن أبي حَدْرَدَ الأسلمي: قَالَ البُخَارِيُّ: له صحبة، وحديثه عند عبد الله بن سعيد المقبريّ، ولا يصح، ويقال القعقاع بن عبد الله بن أبي حَدْرَد؛ وكذا ذكره ابن أبي حاتم، عن أبيه.))
((قَالَ ابْنُ السَّكَنِ: ذكره بعضهم، وأنه من الصحابة، ولم يثبت والمشهور بالصحبة والده عبد الله بن أبي حدرد.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((روى عبد اللّه بن سعيد بن أَبي سعيد المقبري، عن أَبيه، عن القعقاع بن أَبي حدرد الأَسلمي قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "تَمَعْدَدُوا وَاخْشَوْشِنُوا، وَانْتَعِلُوا وَامْشُوا حُفَاةً"(*)أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 9/ 22، وأورده ابن حجر في فتح الباري 10/ 286، والهيثمي في الزوائد 5/ 139 وقال رواه الطبراني في الكبير والأوسط..)) أسد الغابة. ((روى القعقاع هذا أيضًا عن النّبي صَلَّى الله عليه وسلم أنه مَرَّ بناس مِنْ أسلم وهم يتناضلون قال: "‏ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيل؛ فَإِنّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا، ارْمُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ الَأكْوَعِ‏..." الحديث(*). ‏أخرجه البخاري في الصحيح 6/ 59، وأحمد في المسند 4/ 50، والبيهقي في السنن 10 / 17، والطبراني في الكبير 3/ 174، 7/ 36، وذكره الهندي في كنز العمال حديث 10838، 10852. للقعقاع ولأبيه جميعًا صُحْبة، وقد ضعَّف بعضُهم صحبة القعقاع؛ لأن حديثه لا يأتي إلا من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، وهو ضعيف.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((روى البَغَوِيّ، وابْنُ شَاهينَ، والطّبَرَانِيّ، مِنْ طريق عبد الله بن سعيد المقبري. عن أبيه، القعقاع بن أبي حدرد: سمعتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "تَمَعْدَدُوا واخْشوْشِنوا وامشُوا حُفاةً"(*). قال الطّبَرَانِي: لا يروى عن القعقاع إلا بهذا الإسناد. تفرد به صفوان بن عيسى، عن عبد الله بن سعيد.)) ((ذكره ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ، وقال: روى حديثين. أحدهما: "تمَعْدَدُوا واخْشَوْشِنُوا"(*). والثاني: مَرَّ بقوم ينتضلون، فقال: "ارْمُوا، فَإنَّ أَبَاكُمْ كانَ رَامِيًا"(*). قال أَبُو عُمَر. للقعقاع صحبة. ولأبيه صحبة، وقد ضعّف بعضهم صحبة القعقاع بأن حديثه إنما يأتي من رواية عبد الله بن سعيد المقبري؛ وهو ضعيف. قُلْتُ: الحديثُ الأول أخرجه ابنُ أبي شيبة وغيره مِنْ طريق عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن القعقاع بن أبي حَدْرَد، وهو صحابي كما تقدم في القسم الأول: وأما القعقاع بن عبد الله فهو ابْنُ أخيه لا صحبة له، وأما الحديث الثاني فإنما جاء من رواية القعقاع بن عبد الله بن أبي حَدْرَد عن أبيه كما تقدم في ترجمة عبد الله بن أبي حَدْرَد في حرف العين.. وقد نبّه على وَهْم أبي عمر فيه ابنُ فتحون، ونقل عن خليفه أنه قال: عبد الله والقعقاع ابْنَا أبي حَدْرد، ولهما صحبة؛ وقال البُخَارِيُّ: القعقاع بن أبي حدرد له صحبة، وحديثه عن عبد الله بن سعيد لا يصحّ، وكذا قال ابْنُ أبي حاتم عن أبيه؛ وقالا: منْ قال فيه القعقاع بن عبد الله فقد وهم. وقال ابْنُ فَتْحُونَ: لو كان القعقاع بن عبد الله له صحبة لكان ينبغي [[لأبي]] عمر أن يقولَ: له ولأبيه وجده صحبة؛ لأن أبا حدرد صحابي. قُلْتُ: وهو كما قال، والعمدةُ في أن لا صحبة له أنّ رواية المقبري إنما هي عنه عن أبيه؛ فالصحبةُ لأبيه. والله أعلم.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال