الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي
1 من 2
القَعْقَاع بن أبي حَدْرَدَ الأسلمي:
قَالَ البُخَارِيُّ: له صحبة، وحديثه عند عبد الله بن سعيد المقبريّ، ولا يصح، ويقال القعقاع بن عبد الله بن أبي حَدْرَد؛ وكذا ذكره ابن أبي حاتم، عن أبيه.
وروى البَغَوِيّ، وابْنُ شَاهينَ، والطّبَرَانِيّ، مِنْ طريق عبد الله بن سعيد المقبري. عن أبيه، القعقاع بن أبي حدرد: سمعتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
"تَمَعْدَدُوا واخْشوْشِنوا وامشُوا حُفاةً"
(*)
.
قال الطّبَرَانِي: لا يروى عن القعقاع إلا بهذا الإسناد. تفرد به صفوان بن عيسى، عن عبد الله بن سعيد.
وَقَالَ ابْنُ السَّكَنِ: ذكره بعضهم، وأنه من الصحابة، ولم يثبت والمشهور بالصحبة والده عبد الله بن أبي حدرد.
قُلْتُ: ولأبي عمر فيه وَهْم يأتي بيانه في القسم الأخير.
(< جـ5/ص 342>)
2 من 2
القَعْقاع بن عبد الله: بن أبي حَدْرَد الأسلمي.
ذكره ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ، وقال: روى حديثين. أحدهما:
"تمَعْدَدُوا واخْشَوْشِنُوا"
(*)
. والثاني: مَرَّ بقوم ينتضلون، فقال:
"ارْمُوا، فَإنَّ أَبَاكُمْ كانَ رَامِيًا"
(*)
.
قال أَبُو عُمَر. للقعقاع صحبة. ولأبيه صحبة، وقد ضعّف بعضهم صحبة القعقاع بأن حديثه إنما يأتي من رواية عبد الله بن سعيد المقبري؛ وهو ضعيف.
قُلْتُ: الحديثُ الأول أخرجه ابنُ أبي شيبة وغيره مِنْ طريق عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن القعقاع بن أبي حَدْرَد، وهو صحابي كما تقدم في القسم الأول: وأما القعقاع بن عبد الله فهو ابْنُ أخيه لا صحبة له، وأما الحديث الثاني فإنما جاء من رواية القعقاع بن عبد الله بن أبي حَدْرَد عن أبيه كما تقدم في ترجمة عبد الله بن أبي حَدْرَد في حرف العين..
وقد نبّه على وَهْم أبي عمر فيه ابنُ فتحون، ونقل عن خليفه أنه قال: عبد الله والقعقاع ابْنَا أبي حَدْرد، ولهما صحبة؛ وقال البُخَارِيُّ: القعقاع بن أبي حدرد له صحبة، وحديثه عن عبد الله بن سعيد لا يصحّ، وكذا قال ابْنُ أبي حاتم عن أبيه؛ وقالا: منْ قال فيه القعقاع بن عبد الله فقد وهم.
وقال ابْنُ فَتْحُونَ: لو كان القعقاع بن عبد الله له صحبة لكان ينبغي [[لأبي]] عمر أن يقولَ: له ولأبيه وجده صحبة؛ لأن أبا حدرد صحابي.
قُلْتُ: وهو كما قال، والعمدةُ في أن لا صحبة له أنّ رواية المقبري إنما هي عنه عن أبيه؛ فالصحبةُ لأبيه. والله أعلم.
(< جـ5/ص 414>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال