الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
أبو ثروان بن عبد العزى السعدي
((أبو ثروان بن عبد العزى السعدي: عمّ النبي صَلَّى الله عليه وسلم من الرضاعة.)) ((قلت: تقدم ذكر هذا العم في حرف الباء الموحدة، وأن أبا موسى تبع المستغفري في أنه أبو برقان بموحدة وقاف؛ والذي ذكره الواقدي أولى، وأنه بمثلثة وراء.))
((ذكره ابْنُ سَعْدٍ في الطبقات في ترجمة حليمة مُرضعة النبي صَلَّى الله عليه وسلم. فقال: حدثنا محمد بن عمر ـــ هو الواقدي ـــ عن معمر، عن الزهري، وعن عبد الله بن جعفر، وابن أبي سَبْرَة، وغيرهم؛ قالوا: قدم وَفْدُ هوازن على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم الجعرانة بعد ما قسم الغنائم، وفي الوفد عَمّ النبي صَلَّى الله عليه وسلم أبو ثَرْوان، فقال: يا رسول الله، إنما في هذه الحظائر مَنْ كان يكفيك مِنْ عماتك وخالاتك وأخواتك، وقد حَضَنّاك في حُجُورنا، وأرضعناك بِثَدْيِنا، وقد رأيتك مرضعًا، فما رأيت مرضعًا خيرًا منك، ورأيت فَطيمًا فما رأيت فَطِيمًا خيرًا منك، ثم رأيتكَ شابًا فما رأيت شابًا خيرًا منك، ولقد تكاملت فيك خصال الخير، ونحن مع ذلك أهلك وعشيرتك، فَامْنُنْ علينا مَنَّ الله عليك. قال: وقدم عليهم وفد هوازن بإسلامهم، فكان رَأس القوم والمتكلم أبا صُرد زهير بن صُرَد، فذكر قصته
(*)
. قلت: تقدم ذكر هذا العم في حرف الباء الموحدة، وأن أبا موسى تبع المستغفري في أنه أبو برقان بموحدة وقاف؛ والذي ذكره الواقدي أولى، وأنه بمثلثة وراء. وقد ذكره في موضع آخر؛ فقال: إن النبي صَلَّى الله عليه وسلم سأل الشيماء أخته من الرضاعة عمَّنْ بقى منهم، فأخبرت ببقاء عمها وأختها وأخيها. وقد مضى أن أخاها عبد الله بن الحارث، وأما أختها فاسمُها أنيسة. وسيأتي ذكرها في كتاب النساء إن شاء الله تعالى.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَورده جعفر في الصحابة. وروى المدائني، عن عيسى بن يزيد قال: دخل أَبو برقان عَمُّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من بني سعد بن بكر فقال: لقد جئت يا محمد وما فتى من قومك بأَحب إِليهم ولا أَحسن فيهم ثناءً منك قال: ثم رأَيتهم يَتَغَمْغَمُون. قال:
"يَا ابْنَ بَرْقَانَ، هَلْ تَعْرِفُ الْحِيْرَةَ"؟
قال قلت: لا. قال:
"إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَسْمَعَنَّهَا يَرِدُهَا الْوَارِدُ مِنْ غَيْرِ خَفِيْرٍ وَلاَ مَزَادٍ"
. قال: قلت: ما أَدري ما تقول؟ ما جئتك من ثنية كذا وكذا إِلا بخفير! فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"لَآخُذَنَّ بِيَدِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَأُذَكرَنَّكَ"
. فكان عثمان يقول: يا أَبا برقان، ما كان رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يأخذ بيدك إِلا وأَنت رجل صالح. قال أَبو برقان: فقدمت الحيرة فرأَيتها على ما وصف لي.
(*)
أَخرجه أَبو موسى وقال: الغمغمة: الرّطانة.)) أسد الغابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال