تسجيل الدخول


أبو سعد بن فضالة الأنصاري

1 من 1
أبو سعد بن فضالة الأنصاري: ويقال ابن أبي فضالة، ويقال أبو سعيد بن فضالة بن أبي فضالة.

ذكره ابْنُ سَعْدٍ في طبقة أهْلِ الخندق. وقال ابن السكن: لا يعرف.

وأخرج التِّرْمِذِيُّ وابْنُ مَاجَه، وابْنُ خزَيْمَةَ، وابْنُ حِبَّانَ، والحَاكِمُ، من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن مينا، عن أبي فضالة، وكان من أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم؛ قال علي بن المديني: سنده صالح، وقع عند الأكثر بسكون العين، وبه جزم أبو أحمد الحاكم، وقال: له صحبة، لا أحفظ له اسمًا ولا نسبًا. وفي ابن ماجه بالوجهين، وفي الترمذي بزيادة الياء. وقال الذهبي في التجريد: أبو سعد بن أبي فضالة له حديث متصل في الكنى لأبي أحمد، ثم قال: أبو سعيد بن فضالة، ويقال أبو سعد ـــ أخرج له الترمذي في الرياء، كذا وجعله اثنين مع أن الحديث الذي أخرجه الحاكم أبو أحمد هو الذي أخرجه الترمذي بعينه، ورأيته في الترمذي كما في الكنى للحاكم أبو سعد ـــ بسكون العين، وكذا ذكره البغوي في الكنى؛ فقال أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري سكن المدينة، ثم ساق حديثه بسنده إلى زياد بن نيار، عن أبي سعيد بن أبي فضالة، وكان من الصحابة؛ قال: سمعْتُ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "إذَا جَمَعَ الله الأوَّلَينَ والآخِرِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ لِيَوْم لَا رَيْبَ فِيهِ نَادَى مُنَادٍ: مَنْ كَانَ أشْرَكَ فِي عَمَلِه أحَدًا فَليطلْب ثَوَابَهُ مِنْ عِنْدِهِ؛ فَإنَّ الله أغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ"(*) أورده ابن حجر في المطالب العالية 4 / 373 حديث رقم 4627 وعزاه لإسحاق ولأبي يعلى وأخرجه السيوطي في الدر المنثور ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة وابن أبي حاتم وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان الدر المنثور 5 / 52، والمنذري في الترغيب والترهيب 1 / 69..

وكذا أخرجه ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عن يحيى بن معين، عن محمد بن أبي بكر، عن عبد الحميد. ووقع في الفوائد للصولي عن يحيى بن معين بهذا السند عن أبي سعيد بن فَضَالة ابن أبي فضالة؛ قال ابن عساكر: وهو وَهْم، والصواب الأول، وكذا أخرجه أحمد عن محمد أبي بكر، وله رواية عن سهيل بن عمرو أيضًا أخرجها ابن سعد.
(< جـ7/ص 145>)
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال