تسجيل الدخول


أبو سعد بن فضالة الأنصاري

أَبُو سَعْد بنُ أَبي فَضَالَةَ، وقيل: ابن فضالة الأَنْصَاري الحارِثي:
ويقال: أبو سعيد بن فضالة بن أبي فضالة. ذكره ابْنُ سَعْدٍ في طبقة أهْلِ الخندق. وقال ابن السكن: لا يُعرَف. ووقع عند الأكثر: أبو سعد، وبه جزم أبو أحمد الحاكم، وقال: له صحبة، لا أحفظ له اسمًا ولا نسبًا. وفي ابن ماجه بالوجهين: ــ يعني: أبا سعد وأبا سعيد ــ وفي الترمذي: أبو سعيد. وذكره البغوي في الكنى؛ فقال: سكن المدينة، ثم ساق حديثه بسنده إلى زياد بن نيار، عن أبي سعيد بن أبي فضالة؛ وكان من الصحابة؛ قال: سمعْتُ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "إذَا جَمَعَ الله الأوَّلَينَ والآخِرِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ لِيَوْم لَا رَيْبَ فِيهِ نَادَى مُنَادٍ: مَنْ كَانَ أشْرَكَ فِي عَمَلِه أحَدًا فَليطلْب ثَوَابَهُ مِنْ عِنْدِهِ؛ فَإنَّ الله أغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ"(*) أورده ابن حجر في المطالب العالية 4 / 373 حديث رقم 4627 وعزاه لإسحاق ولأبي يعلى وأخرجه السيوطي في الدر المنثور ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة وابن أبي حاتم وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان الدر المنثور 5 / 52، والمنذري في الترغيب والترهيب 1 / 69. قال علي بن المديني: سنده صالح.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال