تسجيل الدخول


أبو عبد الله آخر غير منسوب

((عَامِرُ بن عَبْد اللّه، أَبو عبد اللّه.)) أسد الغابة. ((قد تقدم في ترجمة مالك بن عبد الله الخثعمي أنه جابر بن عبد الله الأنصاري، ولم ينبه ابن الأثير على ذلك ولا الذهبي.)) ((أبو عبد الله: آخر [[غير أبي عبد الله غير منسوب ويقال هو عتبة بن فرقد]]، غير منسوب.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.)) ((أَخرجه أَبو موسى.))
((أَبو عبد اللّه.)) أسد الغابة.
((ذَكَرَهُ ابْنُ شَاهِين في الصَّحَابَةِ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف سَمْعي؛ فأورد مِنْ طريق أبي أمية الطَّرسُوسي، عن أبي داود الطَّيَالسي بسنده إلى أبي مصبح، قال: كنا نسير في أرض الروم في صائفةٍ وعلينا مالك بن عبد الله الخَثعَمي، إذ مَرّ بعامر بن عبد الله وهو يقود بَغلًا له وهو يمشي، فقال: يا أبا عبد الله، ألَا تركب... فذكر الحديث: "مَنْ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهِ في سَبِيلِ الله حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ"(*). وهذا الحديث قد أخرجه أبو داود الطَّيالسي في مسنده بسنَدِه المذكور؛ فقال فيه: إذ مر عامر بن عبد الله، وكذا أخرجه ابن المبارك في كتاب الجهاد عن عُتبة بن حكيم شيخ الطيالسي فيه، وهو في مسند أحمد، وصحيح ابن حبان، مِنْ طريق ابن المبارك.)) الإصابة في تمييز الصحابة.((مَر به مالك بن عبد اللّه الخَثْعَمِي أَمير الجيوش، وعامر يقود بغلًا له، وهو يمشي، فقال له مالك: يا أَبا عبد اللّه أَلا تركب؟ فقال: سمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ اغْبِّرَتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيْلِ الله فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى الْنَّارِ"(*) أخرجه الترمذي في السنن 4 / 146 كتاب فضائل الجهاد (23) باب (7) حديث رقم 1632 وقال أبو عيسى حديث حسن غريب صحيح وأحمد في المسند 3/ 367، 479، 5/ 225، 226، وأبو نعيم في الحلية 2/ 8، والبيهقي في السنن الكبرى 3/ 229، 9 / 162، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 1074، 10708.. كذا روي، والصواب جابر بن عبد اللّه، ويتصحف عامر من جابر.)) ((روى عنه أَبو مُصَبِّح المُقْرِئِيّ. روى الأَوزاعي، عن ابن يسار، عن مَصَبح بن أَبي مُصَّبِّح أَن أَباه أبا مُصَبِّح قال لأَبي عبد الله ـــ رجل من أَصحاب النبي صَلَّى الله عليه وسلم ـــ وهو يقود فرسًا له: أَلا تركب يا أَبا عبد الله قال: لا، فإِني سمعتُ رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "مَا اغْبَرَّتْ قَدَمًا عَبْدٍ فِي سَبِيْلِ الله إِلاَّ حَرَّمَهَا الله عَلَى الْنَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"،(*) وأَصلح دابتي، واستغني عن عشيرتي، فما رُئي بأَكثر نازلًا منه.)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال