1 من 3
عامر بن عبد الله: أبو عبد الله.
ذَكَرَهُ ابْنُ شَاهِين في الصَّحَابَةِ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف سَمْعي؛ فأورد مِنْ طريق أبي أمية الطَّرسُوسي، عن أبي داود الطَّيَالسي بسنده إلى أبي مصبح، قال: كنا نسير في أرض الروم في صائفةٍ وعلينا مالك بن عبد الله الخَثعَمي، إذ مَرّ بعامر بن عبد الله وهو يقود بَغلًا له وهو يمشي، فقال: يا أبا عبد الله، ألَا تركب... فذكر الحديث: "مَنْ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهِ في سَبِيلِ الله حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ"(*).
وهذا الحديث قد أخرجه أبو داود الطَّيالسي في مسنده بسنَدِه المذكور؛ فقال فيه: إذ مر عامر بن عبد الله، وكذا أخرجه ابن المبارك في كتاب الجهاد عن عُتبة بن حكيم شيخ الطيالسي فيه، وهو في مسند أحمد، وصحيح ابن حبان، مِنْ طريق ابن المبارك.
(< جـ5/ص 133>)
2 من 3
أبو عبد الله: آخر [[غير أبي عبد الله غير منسوب ويقال هو عتبة بن فرقد]]، غير منسوب.
روى عنه أَبوُ مُصْبَحٍ المَقْرَئِيُّ في فضل المشي في سبيل الله، وفيه قصةٌ لمالك بن عبد الله الخثعمي، وقد ذكر في ترجمة مالك أنه جابر بن عبد الله الأنصاري.
(< جـ7/ص 217>)
3 من 3
أبو عبد الله: غير منسوب.
صحبَ النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم. روَى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم في فَضْل المشي في سبيل الله، وعنه أبو مصبح المَقْرَائي. وقد تقدم في ترجمة مالك بن عبد الله الخثعمي أنه جابر بن عبد الله الأنصاري، ولم ينبه ابن الأثير على ذلك ولا الذهبي.
(< جـ7/ص 254>)