تسجيل الدخول


مزرد بن ضرار بن سنان بن عمرو بن جحاش بن بجالة الغطفاني الثعلبي

1 من 4
مُزَرِّد بن ضرار: بن سنان بن عمرو بن جحاش بن بَجَالة الغطفانيّ الثعلبيّ. وقيل في سياق نسبه غير ذلك؛ يقال اسمه يزيد، ومزَرِّد لقِّب بذلك لقوله:

فَقُلْتُ تَزَرَّدْهَا عُبِيدُ فَإِنَّنِي لزرْدِ الشُّيُوخِ فِي الشَّبَابِ مُزَرِّدِ
[الطويل]

وهو أخٌ للشماخ الشّاعر المشهور.

وقد تقدم بعض خبره في ترجمة الشماخ [[وقال أبو الفرج في الأغاني: كان للشمّاخ أخَوان شقيقان جَزْء بن ضرار، ومُزَرِّد بن ضرار، واسمه يزيد]] <<من ترجمة الشماخ بن ضِرَار بن حرملة "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.

وقال أَبُو عُمَرَ: قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأنشد له أبياتًا منها:

تَعَلَّمْ رَسُولَ الله لَمْ أَرَ مِثْلَهُمْ أَحَنَّ عَلَى الأَدْنَى وَأَقْرَبَ لِلْفَضْلِ

تَعَلَّمْ رَسُولَ الله أَنَّا كَأنَّنَـا أَفَأْنَا بِأَنْمَـــارٍ ثَعَالبَ ذِي غِسْــلِ

[الطويل]

وأنمار: رهطه، وكان يهجوهم.

وذكره العَسْكَرِيُّ في باب مَن أدرك النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من الشّعراء؛ وحكى بعضهم أنه قدم على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فأنشده شعرًا.

وقال المَرْزَبَانِيُّ: كان يُكنى أبا ضِرَار: وقيل أبا الحسن؛ وهو أسنُّ من الشماخ؛ وله أشعار شهيرة؛ وكان هجّاء حلف ألاّ ينزل به ضيف إلاّ هجاه ولا يَتَنكَّبَ بيَتَه ولا بيت ابنه إلاَّ هجاه، ثم أدرك الإسلام فأسلم؛ وهو القائل:

صحَا القَلْبُ عَنْ سَلْمَى وَمَلَّ العَوَاذِلُ

[الطويل]

يقول فيها:

وَقَدْ عَلِمُوا فِي سَالِفِ الدَّهْرِ أنَّنِي معينٌ
إِذَا
جَدَّ
الجِرَاءُ
وَنَابِـلُ

زَعِيمٌ
لِمَنْ
فَارَقتُـهُ
بِأَوَابِد يُعَانُ بِهَا السَّارِي وَتُحْدَى الرَّوَاحِلُ

[الطويل]

وأنشد ابن السكيت لمزرِّد من أبيات:

تَبَرَّأْتُ مِنْ شَتْمِ الرِّجَالِ بِتَوْبَةٍ إِلَى الله مِنِّي لاَ يُنَادَي وَلِيدُهَا

[الطويل]

وذكر ابن سعد بسندٍ ضعيف، عن عائشة، أنها قالت: مَنْ صاحب هذه الأبيات؟ تعني التي في عمر لما مات:

جَزَى الله خَيْرًا مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ الله في ذَاكَ الأَدِيمِ المُمَزّقِ

[الطويل]

قالوا: مزرد؛ فسألت: منْ مزرد؟ فحلف بالله أنه لم يشهد الموسم تلك السّنة. ومنهم مَنْ نسب هذه الأبيات التي قبلها للشّماخ.
(< جـ6/ص 67>)
2 من 4
3 من 4
4 من 4
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال