1 من 1
المهاجر بن خالد بن الوليد المخزوميّ.
تقدم نسبه في ترجمة والده [[خالد بن الوَلِيد: بن المُغِيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ]] <<من ترجمة خالد بن الوَلِيد بن المُغِيرة "الإصابة في تمييز الصحابة".>>. قال خليفة، وابن سعد، والزّبير بن بكّار: أمه أسماء بنت أنس بن مُدرك الخثعمية.
وقال أبو عمر: كان غلامًا على عهد النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وشهد صِفّين مع عليّ، وشهد قَبلَها الجمل ففُقِئَتْ فيها عينه.
وقال ابْنُ عَسَاكِرَ: أدرك حياةَ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم، وكان مع عليّ. وقال أبو حذيفة البخاريّ في الفتوح: لم يَنْجُ من بني المغيرة في طاعون عَمَواس إلا المهاجر وعبد الله بن أبي عمرو بن حفص، وعبد الرّحمن بن الحارث بن هشام؛ وفي ذلك يقول المهاجر ابن خالد:
أَفْنَى بَنِي رَيْطَةَ فُرْسَانهُْم عِشْرُونَ لَمْ يُعْصَبْ لَهُمْ شَارِبُ
وَمِنْ بَنِي أَعْمَامِهِمْ مِثْلُهُمْ مِنْ مِثْلِ هَذَا يَعْجَبُ العَاجِـبُ
طَـعْـنٌ وَطَاعُونٌ منَايَاهُمُ ذَلِكَ مَا خَطَّ لَنَا
الكَاتــِــــــبُ
[السريع]
قال: ورَيْطَة التي أشار إليها هي زَوْج المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخروم، وهي بنتُ سُعيد، بالتصغير، ابن سهم، وَلَدَتْ من المغيرة عشرة رجال.
وقال سَيْفُ بْنُ عُمَرَ في الفُتُوحِ، عن مجالد، عن الشّعبيّ: خرج الحارث بن هشام في سبعين مِنْ أهل بيته لم يرجع منهم إلا أربعة، فذكر الأبيات.
وذكر الدولابيّ في الكُنَى، من طريق الحسن بن عثمان، قال: وممن قُتِل بصفّين مع أصحاب عليّ المهاجر بن خالد بن الوليد؛ وكذا قال يعقوب بن شيبة في مسنده.
وأنشد له الزّبير بن بكّار من قوله:
رُبَّ ليلٍ نَاعِمٍ أَحْيَيْتَـــــــــــهُ فِي عَفَافٍ عِنْدَ قباء الحَشَــى
وَنَهَارٍ قَدْ لَهَوْنَا بِالَّتِــــــــــــي لاَ تَرَى شبهًا لَهَا فِيمَنْ مَشَـــى
ذَاكَ إِذْ نَحْنُ وَسَلْمَى جِيرةٌ نَصِلُ الحَبْلَ وَنَعْصِي مَنْ وَشى
[الرمل]
(< جـ6/ص 209>)