الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
نعيم بن هزال الأسلمي
1 من 1
نُعَيْمُ بْنُ هَزَّالٍ
(ب د ع) نُعَيـم بن هَزَّال الأَسلمـي، من بني مـالك بن أَفصـى، ومـالك أَخو أَسلم، ويقـال لهـم أَسلمـيون ومالكيـون، سكـن المـدينـة.
أَخبرنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن علي بن سُكَينَة، أَخبرنا أَبو غالب محمد بن الحسن الماوَرْدِيُّ مناولَة بإِسناده عن أَبي داود: حدثنا محمد بن سليمان الأَنباري، حدثنا وكيع، عن هشام بن سعد، أَخبرني يزيد بن نُعَيم بن هَزَّال، عن أَبيه قال: كان ماعز بن مالك يتيمًا في حِجْر أَبي، فأَصاب جارية من الحيِّ، فقال له أَبي: ائتِ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فأَخْبِرْهُ بما صنعـتَ لعلَّـه يستغفر لك! وإِنما يريد بذلك أَن يكون له مَخرَج، فقال: يا رسول الله، إِني زنيتُ فأقم عليّ كتاب الله عز وجل. فأَعرض عنه، فعاد فقال: يا رسول الله، إِني زنيت فأَقم عليّ كتاب الله عز وجل. فأَعرَض عنه، فعاد فقال: يا رسول الله، إِني زنيتُ فأَقم عليّ كتاب الله عز وجل. حتى قالها أَربع مرات، قال:
"فِيْمَنْ"؟
قال: بفلانة. قال:
"هَلْ ضَاجَعْتَهَا"؟
قال: نعم. قال:
"هَلْ جَامَعْتَهَا"؟
قال: نعم. فأَمرَ به فرجم، فلما رُجم وَجَدَ مَسّ الحجارة، فجزع، فخرج يَشْتَدّ فلقيه عبد اللّه بن أُنيس فنزع له بوَظِيف بعير فرماه فقتله، ثم أَتى النبي صَلَّى الله عليه وسلم فذكر له ذلك، فقال:
"هَلَا تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ أَنْ يَتُوبَ فَيَتُوبَ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ"
(*)
أخرجه أبو داود 4 / 145 في كتاب الحدود (4419) وأحمد 2 / 450، 3 / 431، 4 / 61، 5 / 217، 374، 379 والترمذي (1428) والحاكم 4 / 363 وابن ماجة (2554) والبيهقي 8 / 219، 228.
.
وروى ابن إِسحاق، عن عاصم بن عُمَر بن قَتَادَة، عن الحسن بن محمد بن علي بن أَبي طالب قال: جئتُ إِلى جابر بن عبد اللّه فقلت: إِن رجالًا من أَسلم يحدِّثون أَن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قال لهم حين ذكروا له جَزَع ماعز:
"أَلا تركتموه"
،
(*)
وما أَعْرِفُ الحديث. قال: يابن أَخي، أَنا أَعلم الناس بهذا الحديث، كنت فيمن رَجَم الرجل، إِنا لما خرجنا به فرجمناه، فوجد مَسّ الحجارة صَرخ بنا: يا قوم، رُدُّوني إِلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فإِن قومي قتلوني وغرني من نفسي، وأَخبروني أَن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم غير قاتلي، فلم ننزع عنه حتى قتلناه، فأَخبرنا رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم بذلك، فقال:
"فَهَلَا تَرَكْتُمُوهُ وَجِئْتُمُونِي بِهِ"
، ليستثبت رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم منه، فأَما لِتَرْكِ حَدٍّ فلا. وكان مـاعز قصيـرًا أَعضـل. وقــال رسـول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ الْآنَ لَفِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ يَنْغَمِـسُ فِيْهَــا"
(*)
.
أَخرجه الثلاثة، وقال ابن منده: وفيه نظر. وقال أَبو عمر: وقد قيل: "إِنَّه لا صحبة له، وإِنما الصحبة لأَبيه هَزَّال، وهو أَولى بالصواب. والله أَعلم"
(< جـ5/ص 329>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال