تسجيل الدخول


هزال بن يزيد بن ذئاب بن كليب بن عامر بن جذيمة بن مازن الأسلمي

هَزَّال بن ذياب، أو ذِئاب، بن يزيد الأسلميّ، وقيل: ابن يزيد بن ذئاب.
وهو أبو نُعيم بن هَزّال، من بني مالك بن أَفْصى إخوة أَسْلَم. قال ابْنُ حِبَّانَ: لهزال صحبة، وهوصاحب ماعِز بن مالك الذي أمره أن يأتي النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، فيُقَرّ عنده بما صنع، وروى يزيد بن نُعَيم بن هَزّال عن أبيه عن جدّه قال: كان أبو ماعز قد أوصى إليّ بابنه ماعز، وكان في حِجْري أكْفُلُه بأحسن ما يكفل به أَحٌَد أَحَدًا. فجاءني يومًا فقال لي: إني كنتُ أطالب مَهِيرَةَ؛ امرأةً كنتُ أعرفها، حتى نِلْتُ منها الآن ما كنتُ أريد، ثمّ نَدِمْتُ على ما أتيت، فما رأيـُك؟ فأمره أن يأتي رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم، فيُخْبِره. فأتىَ رسولَ الله فاعترف عنده بالزِّنا، وكان مُحْصَنًا، فأمر به رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، على الحرّة وبعث معه أبا بكر الصدّيق يرجمه، فَمَسَّته الحجارة ففَرّ يَعْدُو قِبَلَ العقيق، فأُدْرِكَ بالمُكَيْمِن، وكان الذي أدركه عبد الله بن أُنيس بوَظيف حمارٍ فلم يزل يكتبه حتى قتله. ثم جاء عبد الله بن أُنيس إلى النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، فأخبره قال: "فهلّا تركتموه لعلّه يتوب فيتوب الله عليه؟" ثمّ قال: "يا هزّال بِئْسَ ما صنعتَ بيتيمك! لو سترتَ عليه بطرف رِدائك لكان خيرًا لك". قال: يا رسول الله لم أدْرِ أنّ في الأمر سعة. ودعا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، المرأة التي أصابها فقال: "اذهبي". ولم يسألها عن شيء. فقال الناس في ماعز فأكثروا، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "لقد تاب توبةً لو تابها طائفة من أمّتي لَأَجْزَأَتْ عنهم"(*).
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال