1 من 3
بَشِير بن يزيد الضبٍعيّ. ووقع عند البغويّ بشير بن زيد.
قال ابْنُ السَّكَنِ: حديثه في البصريين. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة. وقال البَغَوِيُّ: لم أسمع به إلا في الحديث، ثم ساقه من طريق الأشهب الضبعيّ عنه، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يوم ذي قار: "هَذَا أَوَّلُ يَوْمٍ انْتَصَفَتْ فِيهِ العَرَبُ مِنَ العَجَمِ".(*)
وأخرجهُ بُقَيّ بْنُ مخلد في "مسنده" من هذا الوَجْه، وكذلك البخاريّ في"تاريخه" ووقع في سياقه وفي سياق ابن السكن: وكان قد أدرك الجاهليَّة.
قال البُخَارِيُّ: وقال خَلِيفَة مرة يزيد بن بشر. قال أبو عمر: الأول أصح.
وذكره ابْنُ حِبَّانَ في "التَّابِعِينَ"، فقال: شيخ قديم أدرك الجاهليَّة، يروي المراسيل.
قلت: وليس في شيء من طرق حديثه له سماع، فالله أعلم.
ويوم ذي قار من أيام العرب المشهورة، كان بين جيش كسرى وبين بكر بن وائل لأسباب يطول شرحها، قد ذكرها الأخباريون. وذكر ابن الكلبي أنها كانت بعد وقعة بَدْر بأَشهُر، قال: وأخبرني الكَلْبِيُّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: ذكرت وقعة ذِي قَار عند النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: "ذَاكَ أَوَّلُ يَوْمٍ انْتَصَفَتْ فيهِ الْعَرَبُ مِنَ العَجَمِ وَبِي نُصِرُوا".(*)
(< جـ1/ص 446>)
2 من 3
بشير بن زيد الضبعي ـــ صوابه ابن يزيد. وقد تقدم.
(< جـ1/ص 483>)
3 من 3
يزيد بن بِشْر الضّبعيّ.
تقدم في بشير بن يزيد.
(< جـ6/ص 548>)