الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
يسار الحبشي
1 من 1
يَسَارُ الحَبَشيُّ
وكان عبدًا لعامِر اليَهُوديّ، وكان يرعى عليه غنمًا له، فلما نزل رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، خَيْبَر وقع الإسلام في نفسهِ، فأقبل بغنمه يسوقها إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد! إِلاَمَ تدعو؟ فقال:
"أَدْعُو إلى الإسلام، تشهدُ أن لا إله إلا الله وأَني رسول الله"
، قال: فَمَا لِي؟ قال:
"الجنّة إِنْ ثَبَتَّ على ذلك"
، فأسلم وقال: إن غَنَمِى هذه وَدِيعَة. فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم:
"أَخْرِجْها مِنَ العَسْكر ثم صِحْ بها وارْمِها بحصَيَاتٍ، فإنَّ اللَّه سَيُؤَدِّي عنك أَمانتك"
، ففعل فخرجت الغنم إلى سيدها، فعلم اليهودي أن غلامُه قد أسلم، وخرجَ عَلِيٌّ بالرَّاية يومًا وتبعَهُ العبدُ الأسودُ فَقَاتَل حتى قُتِل شهيدًا، فاحْتُمِل فأُدْخِل خِبَاءً من أَخْبِيَة العسكر، فاطّلع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، رأسهُ في الخِبَاءِ فقال:
"لقد أكرم الله هذا العبدَ الأسودَ وساقهُ إلى خَيْرٍ، وكان الاسلام من نفسه حَقًّا، قد رأيتُ عند رأسه زَوْجَتين من الحُور العِين"
(*)
.
(< جـ5/ص 104>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال