1 من 4
عبد الله بن سَنْدر الجذامي:
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاِتمٍ: يكنى أبا الأسود. وروى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم: غِفار. غفر الله لها وقال: إنه سمعه من النبي صَلَّى الله عليه وسلم. وروى حديثًا آخر في قصَّةِ أبيه.
قُلْتُ: المعروف أن الصحبة لسَنْدَر، وكذلك الحديث المذكور كما تقدم في السين؛ لكن إذا خصي سَنْدر في زمن النبي صَلَّى الله عليه وسلم اقتضى أن يكون لابنه عبد الله صُحبة أو رؤْية.
وقيل إن اسمه عبد الرحمن كما سيأتي. ووجدت له في كتاب مِصْر ما يدل على أنه كان في عهد النبي صَلَّى الله عليه وسلم كبيًرا؛ فذكر الليث بن سعد، قال: لم يبلغنا أن عمر أقطع أحدًا من الناس شيئًا إلا ابن سندر؛ فإنه أقطعه من الأرض مُنْيَة الأصبغ؛ فلم تزل له حتى مات، فاشتراها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان مِنْ ورثته، ليس بمصر قطعة أفضل منها، ولا أقدم. وسيأتي مزيد في ذلك في مسروح في حرف الميم.
(< جـ4/ص 105>)
2 من 4
عبد الرحمن بن سَنْدر: في سندر. والمحفوظ عبد الله بن سَنْدَر.
(< جـ4/ص 263>)
3 من 4
عبد الله بن سندر الجذامي.
تقدم التنبيه عليه في ترجمته في القسم الأول:
(< جـ5/ص 10>)
4 من 4
أبو الأسود الجذامي: آخر، هو عبد الله بن سندَر. تقدم.
(< جـ7/ص 12>)