تسجيل الدخول


أبو الأسود بن سندر الجذامي

أَبو الأَسود بن سَندَر، وقيل: اسمه سندر، وقيل: عبد الرحمن، وقيل: عبد اللّه بن سَنْدر الجُذَامِيُّ.
أَخرجه أَبو نعيم، وأَبو موسى. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاِتمٍ: يكنى أبا الأسود. كان أَبوه سندر روميًا مولى لِزِنْبَاع بن سَلاَمة الجُذَامي، ولسندر ولابنه عبد اللّه صحبة. وقال أَبو موسى: حديثُه في ذكر أَسْلَم وغِفَار. روى عنه ابنُه، وأَبو الخير مَرْثَد بن عبد اللّه اليَزَنِيّ، وربيعة بن لَقِيط. قال ابن حجر العسقلاني: المعروف أن الصحبة لسَنْدَر، وكذلك الحديث؛ لكن إذا خصي سَنْدر في زمن النبي صَلَّى الله عليه وسلم اقتضى أن يكون لابنه عبد الله صُحبة أو رؤْية، ووجدت له في كتاب "مِصْر" ما يدل على أنه كان في عهد النبي صَلَّى الله عليه وسلم كبيًرا؛ فقال الليث بن سعد: لم يبلغنا أن عمر أقطع أحدًا من الناس شيئًا إلا ابن سندر؛ فإنه أقطعه من الأرض مُنْيَة الأصبغ؛ فلم تزل له حتى مات، فاشتراها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان مِنْ ورثته، ليس بمصر قطعة أفضل منها، ولا أقدم. روى أَبو الخير عن ابن سَنْدَر: إِن نبي الله صَلََّى الله عليه وسلم قال: "أَسْلَمُ سَالَمَهَا الله، وَغِفَارُ غَفَرَ الله لَهَا أخرجه مسلم في الصحيح 4/ 1953 كتاب فضائل الصحابة (44) باب 46 حديث رقم (184/ 2515، 185/ 2516، 187/ 2518) وأحمد في المسند 2 /20.، وَتُجِيْبُ أَجَابَتْ الله وَرَسُوْلَهُ"(*) قال أَبو الخير: يا أَبا الأَسود، أَسمعت النبي صَلََّى الله عليه وسلم يذكر تُجِيبا؟ قال: نعم، قال: وأُحَدِّتُ الناس عنك بهذا؟ قال: نعم. وله حديث آخر أَن أَباه كان عبدًا لزِنْبَاع الجُذَامِي، فخصاه وجَدَعه، فأَتى النبي صَلََّى الله عليه وسلم فأَخبره، فأَغلظ لزِنْبَاع القول.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال