الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
مختصر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مالك بن ربيعة السلولي
((مَالِكُ بن رَبِيعة السَّلُولي، يكنى أَبا مريم. وهو من ولد مُرَّة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، أَخي عامر بن صعصعة، نسب أَولاد مُرَّة إِلى أُمهم سلول بنت ذُهل بن [[شيبان]] بن ثعلبة.)) أسد الغابة. ((أبو يزيد بن أبي مريم، استدركه الذهبي، وذكر أن له في مسند بقي بن مخلد حديثًا، وقد وهم في استدراكه؛ فإنّ هذا هو أبو مريم السلولي، وهو والد يزيد، واسمه مالك بن ربيعة كما تقدم في الأسماء. وأخرج حديثه أحْمَدُ، والبُخَارِيُّ في "التَّارِيخِ"، والنَّسَائِيُّ من طريق يزيد بن أبي مريم، عن أبيه. ولو كان من له ولد وكُني بغيره واشتهر بذلك يكنى بالولد الآخر لكان كُل أحد كني بعدد أولاده؛ فإن فيهم من كان له من الولد العشرة إلى العشرين إلى الثلاثين، ولو ترجم أحد لأبي بكر الصديق مثلًا في الكنى أبو محمد بن أبي بكر لاستسمج؛ لأن المتبادر من مثل هذا أن الترجمة لأبي محمد لا لوالده، وكذا القول في غيره؛ كعثمان، لو ترجم له أبو عمرو بن عثمان لكان في غاية الركاكة، وهذا بين لا خفاء به والله المستعان.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى.)) أسد الغابة.
((أبو مريم السلولي، مشهور بكنيته.))
((قال يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: شهد الشَّجَرة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، نقله عنه ابن منده؛ وهو مأخوذ من الحديث المذكور في الدعاء للمحلقين؛ فإنه كان في عُمرة الحديبية؛ وهناك كانت بيعة الشجرة.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((أَبو مَرْيَمَ هذا بصري. وقيل: كوفي.)) أسد الغابة. ((ذكره ابن حبان في الصحابة، ثم غفل فذكره في التابعين)) ((قال ابْنُ مَعِينٍ: له صحبة.))
((قال البخاري في التاريخ: له صحبة، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أوس بن عبد الله السلولي، عن عمه يزيد بن أبي مريم، عن أبيه مالك بن ربيعة ـــ أنه سمع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لْلمُحَلِّقِينَ"
(*)
أخرجه البخاري في صحيحه 2/ 213. ومسلم 2/ 946 كتاب الحج باب 54 حديث رقم 320 ـــ 1302. وابن ماجه في سننه 2/ 1012 كتاب المناسك باب الحلق حديث رقم 3043، أحمد في المسند 1/ 216، وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم 2929 والطبراني في الكبير 4/ 18، 19.
. قلت: وأخرجه أحمد، وابن منده، وفي آخر حديثه: وكان رَأسي يومئذ محلوقًا فما يسرني بحلق رأسي يومئذ حمر النعم. وأخرج النسائي مِنْ طريق عطاء بن السائب، عن يزيد بن أبي مريم، عن أبيه؛ قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سفرٍ فأُسري بنا ليلة... الحديث في نومهم عن صلاة الصبح. وأخرجه الطَّحَاوِيُّ أيضًا وسنَدُه حسن أيضًا، وأخرج ابن منده أن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم دعا له أنْ يُبارك له في ولده، فولد له ثمانون رجلًا)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((قال علي بن المديني: روي له عن النّبي صَلَّى الله عليه وسلم نحو عشرة أحاديث.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((أَنبأَنا أَبو ياسر بن أَبي حَبَّة بإِسناده إِلى عبد اللّه بن أَحمد: حدثني أَبي، حدثنا سُرَيج بن النعمان، حدثني أَوس بن عبد اللّه أَبو مقاتل السلولي، حدثني يزيد بن أَبي مريم، عن أَبيه: أَنه سمع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول:
"الْلَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلَّقِينَ"
. قاله له رجل: يا رسول الله، والمقصرين؟ ثلاث مرات. فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم:
"وَالْمُقَصِّرِينَ"
. ثم قال: "وأَنا يومئذ محلوق الرأَس، فما يسرني بحلق رأَسي حُمْرُ النَّعَم"
(*)
ومن طرائق أخرى عند البخاري 2/ 213 ومسلم (946) وأحمد 1/ 216، 2/ 34، 138، 151، 231، 411، 4/ 165، 177، 6/ 393، وابن خزيمة (2929) والطبراني في الكبير 4/ 18، 19، 11/ 93، 405، 19/ 275، والطحاوي في المشكل 2/ 143 والدولابي في الكنى 1/ 89 وابن سعد 2/ 1، 75 والبيهقي في الدلائل 4/ 150 وفي السنن 5/ 134.
. وهو أَحد الشهود أَن زيادًا هو ابن أَبي سفيان. وقد استوفينا هذه القصة في "الكامل في التاريخ".)) أسد الغابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال