1 من 3
مالك بن ربيعة: أبو مريم السلولي، مشهور بكنيته.
قال ابْنُ مَعِينٍ: له صحبة. وقال البخاري في التاريخ: له صحبة، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أوس بن عبد الله السلولي، عن عمه يزيد بن أبي مريم، عن أبيه مالك بن ربيعة ـــ أنه سمع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لْلمُحَلِّقِينَ"(*) أخرجه البخاري في صحيحه 2/ 213. ومسلم 2/ 946 كتاب الحج باب 54 حديث رقم 320 ـــ 1302. وابن ماجه في سننه 2/ 1012 كتاب المناسك باب الحلق حديث رقم 3043، أحمد في المسند 1/ 216، وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم 2929 والطبراني في الكبير 4/ 18، 19..
قلت: وأخرجه أحمد، وابن منده، وفي آخر حديثه: وكان رَأسي يومئذ محلوقًا فما يسرني بحلق رأسي يومئذ حمر النعم.
وأخرج النسائي مِنْ طريق عطاء بن السائب، عن يزيد بن أبي مريم، عن أبيه؛ قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سفرٍ فأُسري بنا ليلة... الحديث في نومهم عن صلاة الصبح.
وأخرجه الطَّحَاوِيُّ أيضًا وسنَدُه حسن أيضًا، وأخرج ابن منده أن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم دعا له أنْ يُبارك له في ولده، فولد له ثمانون رجلًا وذكره ابن حبان في الصحابة، ثم غفل فذكره في التابعين؛ وقال يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: شهد الشَّجَرة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، نقله عنه ابن منده؛ وهو مأخوذ من الحديث المذكور في الدعاء للمحلقين؛ فإنه كان في عُمرة الحديبية؛ وهناك كانت بيعة الشجرة.
(< جـ5/ص 536>)
2 من 3
أبو مريم السلولي. هو مالك بن ربيعة. تقدم في الأسماء.
(< جـ7/ص 307>)
3 من 3
أبو يزيد بن أبي مريم، استدركه الذهبي، وذكر أن له في مسند بقي بن مخلد حديثًا، وقد وهم في استدراكه؛ فإنّ هذا هو أبو مريم السلولي، وهو والد يزيد، واسمه مالك بن ربيعة كما تقدم في الأسماء.
وأخرج حديثه أحْمَدُ، والبُخَارِيُّ في "التَّارِيخِ"، والنَّسَائِيُّ من طريق يزيد بن أبي مريم، عن أبيه.
ولو كان من له ولد وكُني بغيره واشتهر بذلك يكنى بالولد الآخر لكان كُل أحد كني بعدد أولاده؛ فإن فيهم من كان له من الولد العشرة إلى العشرين إلى الثلاثين، ولو ترجم أحد لأبي بكر الصديق مثلًا في الكنى أبو محمد بن أبي بكر لاستسمج؛ لأن المتبادر من مثل هذا أن الترجمة لأبي محمد لا لوالده، وكذا القول في غيره؛ كعثمان، لو ترجم له أبو عمرو بن عثمان لكان في غاية الركاكة، وهذا بين لا خفاء به والله المستعان.
(< جـ7/ص 383>)