تسجيل الدخول


عائذ بن عمرو المزني

((عَائِذُ بن عَمْرو بن هِلاَل بن عُبَيد بن يَزِيد بن رَوَاحَةَ بن زَبِينَة بن عَدِيِّ بن عامر بن ثعلبة بن ثور بن هُذْمة بن لاَطِم بن عُثْمان بن عمرو بن أُدّ بن طَابخة بن إِلياس بن مضر، المزني، يكنى أَبا هُبَيْرة، ويقال لولد عثمان وأَوس ابني عمرو: مزينة، نسبا إِلى أُمهما.)) أسد الغابة.
((قال أبو الشيخ: هو أخو رافع بن عمرو المزني.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((قال الحسن: وكان من خيار أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدّثنا همّام بن يحيَى قال: حدّثنا قتادة أنّ عائذ بن عمرو كان يلبس الخزّ. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا يزيد بن زُريع قال: حدّثنا خالد الحذّاء عن معاوية ابن قرّة قال: خرج محكَّم في زمان أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فخرج عليه بالسيوف رهط من أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فيهم عائذ ابن عمرو.)) الطبقات الكبير. ((سكن البصرة، وابنتى بها دارًا)) أسد الغابة. ((روى البَغَوِيُّ من طريق أسماء بن عبيد: كان عائذ بن عَمرو لا يخرجُ مِن داره ماء إلى الطريق لا ناسمًا ولا غيره؛ فسئل، فقال: لأن أصب طستي في حجرتي أحبّ إليّ مِنْ أن أصبه في طريق المسلمين.))
((كان مِمَّنْ بايع تحت الشجرة ثبت ذلك في البخاري، وله عند مسلم في الصحيح حديثان غير هذا، وسكن البصرة، ومات في إمارة ابن زياد؛ فروى مسلم مِنْ طريق الحسن أنَّ عائذَ بن عَمْرو ــــ وكان من أصحاب النبي صَلَّى الله عليه وسلم ــــ دخل على عبد الله بن زياد، فقال: أي شيء سمعت رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الحُطَمَةُ... " الحديث.(*)
روى الحَسَنُ، ومُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، وَعامِرُ الأحول، وأبو حمزة الضبعي، وابنه حشرج، وغيرهم)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روى عنه الحسن، ومعاوية بن قرة، وعامر الأَحول، وغيرهم. أَخبرنا يحيى بن محمـود بن سعد إِجازة بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا أُمية بن خالد، حدثنا شُعبة، عن بسطام بن مسلم، عن خليفة بن عبد اللّه، عن عائذ بن عمرو: أَن رجلًا سأَل رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأَعطاه، فلما وضع رجْله خارجًا من أُسْكُفَّة الباب قال: "لَوْ يُعْلَمُ مَا فِي الْمَسْأَلَةِ مَا سَأَلَ رَجُلٌ يَجِدُ شَيْئًا".(*))) أسد الغابة.
((قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلَمة عن ثابت أنّ عائذ بن عمرو أوصى أن يصلّي عليه أبو بَرْزة فركب عُبيد الله بن زياد ليصلّي عليه فلمّا بلغ دار مسلم قيل له إنّه أوصى أن يصلّي عليه أبو بَرْزة، فنكب دابّته راجعًا.)) الطبقات الكبير. ((وأَوصى أَن يصلي عليه أَبو بَرْزَة الأَسلمي، لئلا يصلِّي عليه ابن زياد.)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال