تسجيل الدخول


عائذ بن عمرو المزني

عَائِذُ بن عَمْرو بن هِلاَل المزني:
يكنى أَبا هُبَيْرة، ويقال لولد عثمان وأَوس ابني عمرو: مزينة، نسبا إِلى أُمهما. قال أبو الشيخ: هو أخو رافع بن عمرو المزني. قال الحسن: وكان من خيار أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم. ذكر قتادة أنّ عائذ بن عمرو كان يلبس الخزّ. قال معاوية بن قرّة: خرج محكَّم في زمان أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فخرج عليه بالسيوف رهط من أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فيهم عائذ ابن عمرو. سكن البصرة، وابنتى بها دارًا. روى البَغَوِيُّ: كان عائذ بن عَمرو لا يخرجُ مِن داره ماء إلى الطريق لا ناسمًا ولا غيره؛ فسئل، فقال: لأن أصب طستي في حجرتي أحبّ إليّ مِنْ أن أصبه في طريق المسلمين. كان مِمَّنْ بايع تحت الشجرة ثبت ذلك في البخاري، وله عند مسلم في "الصحيح" حديثان غير هذا، فروى أنَّ عائذَ بن عَمْرو ــ وكان من أصحاب النبي صَلَّى الله عليه وسلم ــ دخل على عبد الله بن زياد، فقال: أي شيء سمعت رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الحُطَمَةُ... " الحديث(*). روى عنه الحَسَنُ، ومُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، وَعامِرُ الأحول، وأبو حمزة الضبعي، وابنه حشرج، وغيرهم. عن عائذ بن عمرو: أَن رجلًا سأَل رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأَعطاه، فلما وضع رجْله خارجًا من أُسْكُفَّة الباب قال: "لَوْ يُعْلَمُ مَا فِي الْمَسْأَلَةِ مَا سَأَلَ رَجُلٌ يَجِدُ شَيْئًا"(*). وأَوصى عائذ أَن يصلي عليه أَبو بَرْزَة الأَسلمي، لئلا يصلِّي عليه ابن زياد، فركب عُبيد الله بن زياد ليصلّي عليه، فلمّا بلغ دار مسلم قيل له: إنّه أوصى أن يصلّي عليه أبو بَرْزة، فنكب دابّته راجعًا. ومات في إمارة ابن زياد.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال