تسجيل الدخول


زبيب بن ثعلبة العنبري

زُبَيْب بن ثَعْلبة بن عَمْرو التميمي العنبري، وقيل: الزُّبيْب، وقيل: زينب:
أخرجه ابن عبد البر، وابن منده، وأبو نعيم. أمه زينب التميميَّة، ثم العنبريَّة. قال البَغَوِيُّ: سكن زبيب البادية، وقال غيره: نزل البصرة. وقيل: هو أحد الغِلْمة الذين أعتقتهم عائشة، كان ينزل البادية على طريق الناس بين الطائف والبصرة. ورُوِي أن النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم قال لزينب بن ثعلبة: "بَارَكَ اللهُ فِيكَ يَا غُلَامُ، وبَارَكَ لأُمِّكَ فِيكَ".(*). وقد وفد زبيب على النبي صَلَّى الله عليه وسلم ومسح رأسه ووجهه وصدره.
روى زبيب حديثا أخرجه أَبُو دَاوُدَ، وروى عنه ابنه دُجين، وابن ابنه شعيث. وقيل: لم يَرْوِ عنه غيرُ ابنه عبد الله ــ ويقال له:‏ عبيد الله. روى عمار بن شعيث بن عبد اللّه بن زُبَيْب، عن أبيه، عن جده زبيب قال: بعث النبي صَلَّى الله عليه وسلم جيشًا إلى بني العنبر فأخذوهم بِرُكْبَةٍ، من ناحية الطائف، فاستاقوهم إلى نبي الله صَلَّى الله عليه وسلم قال زبيب: فركبت بَكْرَةً لي إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فسبقتهم إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فقلت: السلام عليك يا نبي الله ورحمة اللّه وبركاته، أتانا جندك فأخذونا، وقد كنا أسلمنا وخَضْرَمْنَا آذان النَّعَم. فلما قدم بنو العنبر قال لي نبي الله صَلَّى الله عليه وسلم: "هَلْ لَكُمْ بَيِّنَةٌ عَلَى أَنَّكُمْ أَسْلَمْتُمْ قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذُوا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ"؟ قلت: نعم. قال: "مَنْ بَيِّنَتُكَ"؟ قلت: سمرة ــ رجل من بَلْعَنْبَر ــ ورجل آخر سَمَّاه له. فشهد الرجل ولم يَشْهَد سمرة، فقال: "شَهِدَ لَكَ وَاحِدٌ فَتَحْلِفُ مَعَ شَاهِدِكَ"؟ فاستحلفني، فحلفت له باللّه لقد أسلمنا يوم كذا وخَضْرَمْنَا آذان النعم. فقال النبي: "اذْهَبُوا فَقَاسِمُوهُمْ أَنْصَافَ الأَمْوَالِ، وَلَا تَسْبُوا ذَرارِيهِمْ، لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُحِبُّ ضَلَالَةَ العَمَل مَا رَزَيْنَاكُمْ عِقَالَا"(*) أخرجه أبو داود في السنن 2/ 333 كتاب الأقضية باب القضاء باليمين والشاهد حديث رقم 3612 والبيهقي في السنن 4/ 171، 10/ 171..
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال