1 من 2
ز ـــ عباد بن سنان: بن سالم بن جابر بن سالم بن مُرّة السَّلَميّ.
قال ابْنُ الكَلْبِيِّ: له صحبة، وكذا قال ابن السكن. وجزم الرشاطي بأنه عباد بن شيبان الأحمسي.
(< جـ3/ص 498>)
2 من 2
عباد بن شيبان: أبو إبراهيم، حليف قريش ـــ كذا قال ابن منده. وقال أبو عمر: عباد بن شيبان، قال: خطبت إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم أمامة بنت ربيعة، فأنكحني، ولم يشهد.(*)
روى عنه ابناه: إبراهيم، ويحيى. وكذا ذكر ابن سعد نحوه، وقال: إنه حليف بني عبد المطلب.
وأورد ابْنُ مَنْدَه من طريق يحيى بن العلاء، عن إسحاق بن عبد الله، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن شيبان، عن جده ـــ أن النبي صَلَّى الله عليه وسلم قال له: "ألاَ أنْكِحَكَ أمُيْمَةَ بِنْتَ رَبِيعَةَ بْن الْحَارِثِ!" قال: بلى. قال: "وأنكحتكها".(*) ولم يشهد، مِنْ وجه آخر عن يحيى بن العلاء عن إسماعيل به بغير واسطة إسحاق.
وكذا أخرجه ابْنُ قَانِعٍ في ترجمة شيبان، لكن وقع عنده أمامة بنت عبد المطلب، نسبها لجد أبيها، ورواه شعبة عن يحيى بن العلاء، عن رجل، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن رجل مِنْ بني سليم، قال: خطبتُ إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم أمامة.(*)
وأخرجه ابْنُ السَّكَنِ من طريق يزيد بن عِيَاض، عن إسماعيل بن إبراهيم بن سنان، عن أبيه، عن جده بنحوه؛ وكذا وقع عنده سنان؛ وقد أخرجه أبو نعيم.
والظاهر أنه تصحيف؛ فقد ذكر الطبري في تاريخه: في سنة ثمان لخمس ليال بقين من رمضان هَدَم خالد بن الوليد العزى ببطن نخلة؛ صنم لبني شيبان بطن مِنْ بني سليم حلفاء بني هاشم.
وظاهر هذه الروايات في أن الصحبة لعباد. ومنهم من أعاد الضمير لإبراهيم، فجعل القصة لشيبان كما تقدم في القسم الأول من الشين المعجمة.
وقال ابْنُ السَّكَنِ: روى محمد بن أبي حميد، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده حديثًا آخر، ولم يسمه.
(< جـ3/ص 499>)