تسجيل الدخول


عبد الله بن أبي أمامة الأنصاري

عَبْدُ اللّه بن أَسْعَدَ بن زُرَارَة الأَنْصَارِيّ الخزرجي النجاري:
أَخرجه أبو عمر، وابن منده، وأبو نعيم، إِلا أَن أَبا عمر قال: عبد اللّه بن أَبي أُمامة، وهو أَسعد بن زرارة. وأبوه أَبو أُمامة أَسعد بن زرارة بن عُدَس، وأخوه عبد الرحمن بن أسعد بن زُرارة. وذَكَرَ ابْنُ أبِي حَاتِم، وابْنُ حِبَّان، وغيرهما عبدَ الله في الصحابة، وَقَالَ الْبَغَوِيّ: ذَكَرَهُ الْبُخَارِيّ في الصحابة، وهو خطأ. وروى أبو بكر بن أبي شيبة، والبزار، والبغوي، وابن السكن، والحاكم من طريق هلال الصيرفي، عن أبي كثير الأنصاري، عن عبد الله بن أسعد بن زُرارة، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "انْتهيتُ إلى سِدْرةِ الْمُنْتهَى ليلةَ أُسْرِيَ بِي، فَأُوْحِيَ إليَّ في عليٍّ أنه إمام المتقينَ..."أخرجه أحمد في المسند 3/128 ـ والمتقى الهندي في كنز العمال حيث رقم 31858. الحديث(*) أشار ابنُ أبي حاتم إلى عبد الله بقوله: روَى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم. وأخْرَجَ الْبَغَوِي طرفًا منه، ولفظه: "أسري بي في قفص لؤلؤ فِرَاشُهُ مِن ذهب"، ولم يذكر قصةَ علي معه، لكن وقع عنده عن عبد الله بن سعد بن زُرارة، وبهذا قال: أولًا إنه خطأ، وأسعد بن زرارة مات في عَهْدِ النبي صَلَّى الله عليه وسلم فلا يبعد الصحبة لابنه، وقد ذكر الخطيبُ الاختلافَ في سنَدِ هَذا الحديث في "الموضح". وروى يحيى بن أَبي بكير، عن جعفر الأَحمر، عن هلال الصيرفي قال: حدثنا أَبو كثير الأَنصاري، عن عبد اللّه بن أَسعد بن زرارة قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى الْسَّمَاءَ انْتَهَى بِي إِلَى قَصْرٍ مِنْ لُؤْلُؤْ، فِرَاشُهُ مْنَ ذَهَبٍ يَتَلَأْلَأُ؛ فَأَوْحَى الله إِليَّ" ــ أَوْ "أَمَرَنِي فِي عَلِيٍّ بِثَلاثِ خِصَالٍ: أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ، وَإِمَامَ الْمُتَّقِيْنَ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِيْنَ"(*).
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال