تسجيل الدخول


عدي بن زيد الأنصاري

((عَدِيّ بن زَيْدِ الجُذَامِي)) أسد الغابة. ((عديّ بن زيد الأنصاريّ)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((يقال: إنه ابن زيد، ويقال غيره. وفرَّق بينهما البَغَوِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ. وأخرج مِنْ طريق حفص بن مَيْسرة، عن عبد الرحمن ابن حَرْمَلة، عن عدي الجُذامي ــ أنه لَقِي رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم في بَعْضِ أسفاره. قلت: يا رسول الله، كانت لي امرأتان أقتتلتا فرمَتْ إحداهما الأخرى فماتت، قال: "اعقلها وَلَا تَرِثْهَا". قال: وكأني أنظر إليه على ناقةٍ حمراء، وهو يقول: "تَعَلَّمُوا أَيُّهَا النَّاسُ، فَإِنَّمَا الأيدِي ثَلَاثَةٌ..." أخرجه الطبراني في الكبير 17 / 110، وأورده السيوطي في الدر المنثور 1 / 361 الحديث.(*) وهكذا أخرجه سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عن حفص. وأورد ابن منده هذا الحديث في ترجمة عديّ بن زيد، وقال: إن حفص بن ميسرة أرسله؛ فقد رواه محمد بن فُلَيح، عن عبد الرحمن ابن حَرْملة، عن سعيد بن المسيب، عن عدي بن زيد. قلت: هي رواية الحسن بن سفيان في مسنده من هذا الوجه. قال: ورواه سعيد بن أبي هلال عَنْ عبد الرحمن، عن رجل مِنْ جذام، عن أبيه. ورواه يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عن عبد الرحمن: حدثني رجل من أهل الشام، عن رجل منهم يقال له عديّ. قلت: ورواه عَبْدُ الرَّزَّاق في مصنفه عن محمد بن يحيى المازني، عن عبد الرحمن ــ أنه سمع رجُلًا من جُذام عن رجل منهم يقال له عدي بن زيد. قلت: الرَّاجِحُ من هذه الروايات هذه الأخيرة الموافقة للَّتين قبلها، وبها يترجح أنه زيد ابن عدي الماضي، ويحتمل أن يكون غيره وافق اسمه اسم أبيه.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((رمى امرأته بحجَر فقتلها ولم يُرِدْ قتلها، فتبع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بتبوك)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((قال البُخَارِيُّ: سكن المدينة)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((حجازي.)) أسد الغابة. ((ذكره البّزار في المقلّين من الصحابة، وروى حديثه، فقال: عن عديّ بن زيد. وكانت له صحبة، وقال: حمى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم كل ناحية من المدينة بريدًا في بريد.(*))) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((مختلف في حديثه، روى عنه عبد الله بن أَبي سُفْيَان أَنه قال: حَمَى رَسُول الله صَلَّى الله عليه وسلم في كل ناحية من المدينة بَرِيدًا، لا يُخْبَطُ شَجَرُه، ولا يُعْضَدُ إِلا عَصَا يُسَاقُ بها الجَمَلُأخرجه مسلم في الصحيح 2 / 992 كتاب الحج (15) باب فضل المدينة ودعاء النبي فيها بالبركة (85) حديث رقم (458 / 1362، 459 / 1363)، وأبو داود في السنن 1 / 162 كتاب المناسك باب من تحريم المدينة حديث رقم 2036 وأحمد في المسند 2 / 256 عن أبي هريرة، 3/ 23..)) أسد الغابة. ((أَخبرنا أَبو الحسن علي بن أَحمد بن علي بن هَبَل الطبيب البغدادي نزيل الموصل، أَخبرنا أَبو القاسم إِسماعيل بن أَحمد بن عمر بن الأَشعث، أَخبرنا أَبو محمد عبد العزيز بن أَحمد الكِنَاني، أَخبرنا أَبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أَبي نصر، وأَبو القاسم تمام بن محمد الرازي، وأَبو نصر محمد بن أَحمد بن هارون المعروف بابن الجندي، وأَبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن أَبي العقب، وأَبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله القطان قالوا: أَخبرنا أَبو القاسم علي بن يعقوب بن إِبراهيم بن أَبي العقب، أَخبرنا أَبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا حفص بن ميسرة الصنعاني، حدثني عبد الرحمن بن حَرْمَلَة، عن عَدِيّ الجُذَامي: أَنه لقي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في بعض أَسفاره قال، قلت: "يَا رَسُولَ اللَّه، كَانَتْ لِي امْرَأَتَانِ اقْتَتَلَتَا فَرَمَيْتُ إِحْدَاهُمَا فَرُمِيَ في جَنَازَتِهَا ـــ أَي: مَاتَتْ ـــ قَالَ: "اعْقِلْهَا وَلاَ تَرِثْهَا". قَالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عليه وسلم عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ جَدْعَاءَ، وهَُو يَقُولُ: "تَعَلَّمُوا أَيُّهَا الْنَّاسُ، فَإِنَّمَا الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ: فَيَدُ اللَّه الْعُلْيَا، وَيَدُ الْمُعْطِي الوُسْطَى، وَيَدُ الْمُعْطَى الْسُّفْلَى. فَتَعَفَّفُوا بِحُزَمِ الحَطَبِ، الْلَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ"(*)أخرجه البيهقي في السنن الكبري 6 / 229 عن عدي الجذامي. كتاب الفرائض باب لا يرث القاتل و الطبراني في الكبير 17 / 110. و أورده الهيثمي في الزوائد 3/ 101. أَخرجه أَبو موسى وقال: جعلهما الطبراني ترجمتين ـــ يعني هذا وعدي بن زيد الجذامي ـــ وقال: روى عن عديِّ الجذامي عَبْدُ الرحمن بن حرملة أَو عن رجل، عنه أَنه رمى امرأَة فقتلها. وروى عن عدي بن زيد عبدُ الله بن أَبي سفيان، في حمى المدينة ـــ قال: وجمع بينهما ابن منده، وكأَنهما اثنان، وإِنما قال: جمعهما ابن منده، لأَن ابن منده روى هذين الحديثين في ترجمة عَدِيّ بن زيد الجذامي، والله أَعلم.)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال