1 من 4
سفيان بن عطية: بن ربيعة الثقفيّ. روى البغويّ وعمه أحمد بن منيع، من طريق ابن إسحاق، عن عيسى بن عبد الله، عن سفيان بن عطية بن ربيعة الثقفيّ، قال: وفَد ناس مِنْ ثقيف على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم؛(*) وقال ابن أبي خيثمة: هو عطية بن سفيان قدم مع وَفْد ثَقِيف.
قلت: المحفوظ أنَّ الحديث من رواية عيسى بن عطية بن سفيان بن ربيعة الثقفيّ عن بعض وَفْدهم. فالله أعلم.
(< جـ3/ص 106>)
2 من 4
عَلْقَمة بن سفيان: وقيل ابن سُهيل، الثقفي وقيل عطية بن سفيان.
وقال يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ في زيادات المغازي: حدثني إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري، حدثني عبد الكريم، حدثني علقمة بن سفيان، قال: كنْتُ في الوفد من ثَقِيف، فضربت لنا قبَّة، فكان بلال يأتينا بفطرنا من عِنْدِ النبي صَلَّى الله عليه وسلم... الحديث.
وكذا أخرجه البَغَوِيُّ، والطَّبَرَانِيُّ، مِنْ طريق يونس.
وقال الطَّبَرَانِيُّ: تفرد به إسماعيل؛ وليس كما قال. رواه البزار مِنْ رواية الضحاك بن عثمان، عن عبد الكريم؛ فقال: عن علقمة بن سُهيل الثقفي، وقال: لا نعلم غيره.
ورواه ابْنُ إِسْحَاقَ، فقال ابْنُ عَبْدِ البَرِّ: اضطربوا فيه.
قلت: ورواه زياد البكائي عن ابنِ إسحاق، عن عيسى، عن عطية بن سفيان.
ورواه إبْرَاهيِمُ بْنُ المُخْتَارِ عن ابن إسحاق، عن عيسى، عن سفيان بن عطية، فقلَبه.
وقال أحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الوهبي: عن ابن إسحاق، عن عيسى، عن عطية: حدثنا وفدنا.
أخْرجه ابْنُ مَاجَه؛ وروايةُ أحمد بن خالد أشبه بالصواب؛ فإن عطية بن سفيان تابعيٌّ معروف، ولم أقف في شيء مِنْ طرقه على تسمية والد سفيان؛ وقد نسبه ابنُ منده وغيره، فقالوا: علقمة بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي؛ وهذا هو نَسب عطية التابعي.
قلت: قَوْلُ الضحاك بن عثمان علقمة بن سُهيل أولى مِنْ قول إسماعيل علقمة بن سفيان؛ فإن علقمة في رواية ابن إسحاق محرَّف من عطية بخلافِ رواية عبد الكريم.
(< جـ4/ص 454>)
3 من 4
ز ـــ علقمة بن سُهيل: تقدم ذكره في الذي قبله.
(< جـ4/ص 455>)
4 من 4
عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي:.
تابعي معروف، اختلف في حديثه على ابن إسحاق اختلافًا كثيرًا، وأصحها رواية إبراهيم بن سعد عنه: حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك، عن عطية بن سفيان، حدثني وفْدُنا الذين قدموا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بإسلام ثقيف، وقدموا عليه في رمضان... فذكر الحديث.
وأخرجه ابن ماجه؛ وقد تقدم بيانُ الاختلاف فيه في ترجمة علقمة الثقفي.
(< جـ5/ص 210>)