علقمة بن سفيان الثقفي
سُفْيانُ بن عَطِيَّة بن رَبِيعة الثقفي، وقيل: عطية بن سفيان، وقيل: عَلْقَمة بن سفيان، وقيل: ابن سُهيل.
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، قال أَبو عمر: "قد اضطربوا فيه اضطرابًا كثيرًا، ولا يعرف هذا الرجل في الصحابة، ويُعدُّ في أهل الحجاز، سكن البصرة. روى علقمة بن سفيان قال: كنْتُ في الوفد من ثَقِيف، فضربت لنا قبَّة، فكان بلال يأتينا بفطرنا من عِنْدِ النبي صَلَّى الله عليه وسلم... الحديث، وكذا أخرجه البَغَوِيُّ، والطَّبَرَانِيُّ، روى سفيان بن عطية بن ربيعة الثقفي، قال: وَفَدْنا من ثقيف على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فضرب لهم قبة، فأَسلموا في النصف من رمضان، فأَمرهم فصاموا ما استقبلوا منه، ولم يأْمرهم بقضاءِ ما فاتهم. روى عطية بن سفيان بن عبد اللّه بن ربيعة قال: "قدم وفد ثقيف على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في رمضان، فَضَرَبَ لَهُمْ قُبَّةً في الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا أَسْلَمُوا صَامُوا مَعَهُ" أخرجه ابن ماجة في السنن 1/ 559 كتاب الصيام (7) باب فيمن أسلم في شهر رمضان حديث رقم 1760، قال في الزوائد في إسناده محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد رواه بالعنعنة عن عيسى بن عبد الله قال ابن المديني وتفرد بالرواية عنه وقال عيسى بن عبد الله مجهول.. ولم يذكر ابن إِسحاق أَنه أَمرهم بقضاء مامضى منه،روى عنه ابنه سفيان وغيره.