تسجيل الدخول


قبيصة بن ذؤيب الخزاعي

1 من 2
قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية، أبو إسحاق الخزاعي، ويقال أبو سعيد.

مدني نزل الشام.

تقدم ذكر والده في حرف الذال المعجمة، وذكره ابن شاهين في الصحابة. قال ابْنُ قَانِعٍ: له رؤية، وأخرج الحاكم أبو أحمد مِنْ طريق الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز؛ قال: أتي النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له، فقال: "هذا رجل نبيه وُلد يوم الفتح"، وقيل "يوم حُنين"(*).

وقال يَحْيَى بْنُ مَعينٍ: أتي به النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم لما ولد فدعا له.

وقَالَ أَبُو عُمَرَ: قيل إنه ولد أول سنةٍ من الهجرة، وتعقّبوه.

وقد روي عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم مرسلًا، وعن عمر، وعثمان، وبلال، وعبد الرحمن بن عوف، وغيرهم. روَى عنه ابنه إسحاق، والزهري، ومكحول، ورجاء بن حَيْوة، وإسماعيل بن عبد الله، وغيرهم؛ قال رجاء بن حيوة، عن مكحول: ما رأيتُ أعلم منه.

وقال ابْنُ سَعْدٍ: كان على خاتم عبد الملك بن مروان، وكان أَبَرَّ الناس عنده، وكان ثقة مأمونًا في الحديث، وكان أمْر البريد إليه، وكان يقرأ الكتب قبل عبد الملك ثم يخبره بما فيها.

وأخرج البُخَارِيُّ أنه كان يعدّ مع سعيد بن المسيب وعُروة في العفة والنسك. وقال الشعبي: كان أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت. وقال عمرو بن علي الفلاس؛ كان قبيصة مُعَلم كتاب، وكذا نقل عن يحيى بن معين، وكان ذلك قبل أنْ يصحب عبد الملك.

وقال الشَّعْبِيّ: كان من أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت، وعدَّه أبو الزناد في فُقهاء أهل المدينة.

أخرج ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ذلك بسندٍ صحيح وكان الزُّهَرِيّ يقول: كان من علماء هذه الأمة. ومات سنة ست وثمانين وقيل قبل ذلك. وقال أبو عمر الضرير: مات سنة ثمان وثمانين.
(< جـ5/ص 390>)
2 من 2
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال