الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
أبو جهيم الأنصاري
1 من 3
عَبْدُ الْلَّهِ بْنُ جُهَيْمٍ
(ب د ع) عَبْدُ اللّهِ بنُ جُهَيْم بن الحَارِث بن الصِّمَّة بن زيد مَنَاة بن حَبِيب ـــ وقيل: الصمة بن عمرو بن الجَمُوح بن حَرَام بن غَنْم بن كَعْب بن سَلِمَةَ بن سَعْد بن عَلِيّ بن أَسَد ابن سَارِدَة بن تزِيد بن جُشَم بن الخَزْرج الأَنصاري السَّلَمِيّ، يكنى أَبا جُهَيْم، وهو ابن أَخي معاذ وخِرَاش ابني الصِّمَّة، وهو ابن أُخت أُبَيّ بن كعب.
روى عنه بُسْر بن سعيد وعُمَيْر مولى ابن عباس. روى يزيد بن خُصَيفة، عن مسلم ابن سعيد أَن أَبا جُهَيْم أَخبره: أَن رجلين اختلفا في آية، فسأَلا النبي صَلَّى الله عليه وسلم عنها، فقال:
"إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَلَا تُمَارُوا فِي الْقُرْآنِ؛ فَإِنَّ مِرَاءً فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ"
(*)
أخرجه البخاري في الصحيح 3 / 160، 6 / 240 والترمذي في السنن 5 / 177 كتاب القراءات (47) باب (11) حديث رقم 2943 قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وأحمد في المسند 1 / 43، والبيهقي في السنن 2 / 383 وذكره الهيثمي في الزوائد 7 / 156 وانظر الكنز حديث رقم 3099، 3100، 3101، 4803، 4824، 4852.
.
وروى عن يزيد بن بُسْر بن سعيد، وهو الصحيح.
أَخرجه الثلاثة.
(< جـ3/ص 202>)
2 من 3
أَبُو الْجُهَيْمِ بْنُ الْحَارِثِ
(ب د ع) أَبو الجُهَيْم، وقيل: أَبو الجهم بن الحارث بن الصِّمة الأَنصاري.
كان أَبوه من كبار الصحابة، وقد نسب في ترجمته. وهو أَنصاري من بني مالك بن النجار.
روى عن أَبي جُهَيم هذا عُميرٌ ـــ مولى ابن عباس ـــ في التميم في الحضر على الجدار.
أَخبرنا أَبو عبد الله الحسين بن فناخسرو، وأَبو بكر مسمار وغير واحد بإِسنادهم عن محمد بن إِسماعيل، أَنبأَنا يحيى بنُ بكير، أَنبأَنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز الأَعرج، عن عمير ـــ مولى ابن عباس ـــ قال: أَقبلت أَنا وعبد الله بن يسار ـــ مولى ميمونة ـــ حتى دخلنا على أَبي جُهَيم بن الحارث بن الصِّمَّة الأَنصاريّ ـــ فقال لنا: أَقبلَ رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم من نحو بئر جَمَل، فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يردّ عليه النبي صَلَّى الله عليه وسلم حتى أَقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه، ثم ردّ عليه السلام
(*)
أخرجه البخاري 1/525 كتاب التيمم (337).
.
قاله أَبو عمر وقال: لا أَعلم روى عنه غير عُمَير مولى ابن عباس.
وقال ابن منده وأَبو نُعَيم: أَبو الجهم، وقيل: أَبو جهيم بن الحارث بن الصِّمة الأَنصاري. روى عنه عمير وبُسْر بن سعيد الحضرمي، قال مسلم: اسمه عبد الله بن جُهَيم. ورويا له ما أَخبرنا به يحيى بن محمود وأَبو ياسر بإِسنادهما عن مسلم بن الحجاج قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأَت على مالك، عن أَبي النضر، عن بُسْر بن سعيد: أَن زيد بن خالد الجهني أَرسله إِلى أَبي جُهَيم يسأَله: ماذا سمع من رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول في المارِّ بين يدي المصلي؟ فقال أَبو جهيم: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ، لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِيْنَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ"
. قال أَبو النضر: لا أَدري أَربعين يومًا، أَو شهرًا أَو سنة
(*)
أخرجه البخاري في كتاب الصلاة (510) ومسلم في كتاب الصلاة (261) وأبو داود (701) والترمذي (336).
.
ورويا له حديث التميم.
أَخرجه الثلاثة، والكلام عليه يرد في الترجمة التي بعدها، إِن شاءَ الله تعالى.
(< جـ6/ص 58>)
3 من 3
أَبُو جُهَيْمٍ عَبْدُ الْلَّهِ
(ب) أَبو جُهَيم عبدُ الله بن جُهَيم الأَنصاري.
روى عنه بُسْر بن سعيد مولى الحضرميين، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم في المارِّ بين يدي المصلي. رواه مالك عن أَبي النضر، عن بُسْر بن سعيد، عن أَبي جُهَيم عبد الله بن جُهَيم فسمَّاه. وذكره وكيع، عن سفيان الثوري، عن أَبي النضر، عن بُسْر، عن عبد الله ابن جُهَيم قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"لَوْ يَعْلَمُ أُحَدُكُمْ مَا عَلَيْهِ فِي الْمُرُورِ بَيْنَ يَدَي أَخِيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي مِنَ الْإِثْمِ لوقف أَربعين"
.
(*)
فلم يذكر كنيته، وهو أَشهر بكنيته، يقال: أَبو جهيم هذا هو ابن أُخت أُبيّ ابن كعب ـــ قال أَبو عمر: ولست أَقف على نسبه في الأَنصار.
أَخرجه أَبو عمر وحده.
قلت: جعل ابن منده وأَبو نعيم هذا والذي قبله [[يعني: أبا الْجُهَيْمِ بْنَ الْحَارِثِ]] واحدًا، قالا: اسم أَبي جُهَيم بن الحارث بن الصمة: عبد الله بن جُهَيم، ورويا ذلك عن مسلم بن الحجاج، ورويا عنه حديث التيمم، وحديث المرور بين يدي المصلي، على ما ذكرناه في الترجمة الأُولى عن عُمَير، وعن بُسْر، عن أَبي جُهَيم. وجعلهما أَبو عمر اثنين، وقال: روى عن أَبي جهيم بن الحارث عُمَير حديث التيمم، وروى عن عبد الله بن جُهيمٍ بُسْرُ بن سعيد حديث المرور بني يدي المصلي. والذي أَظنه أَن الحق مع أَبي عمر، لأَن الجميع نسبوه فقالوا: أَبو جُهَيم ابن الحارث بن الصمة. وقد ذكروا كلهم نسبه في ترجمة أَبيه الحارث إِلى مالك بن النجار، ونسبه ابنُ حبيب وابن الكلبي فقالا: الحارث بن الصِّمة بن عمرو بن عَتِيك بن عَمْرو بن مَبذُول بن مالك بن النجار. فليس في سياق نسبه جُهَيم، ثم إِن أَبا عمر قد نسب أَباه الحارث مثلهما إِلى مالك بن النجار، فقد عَرَف نسبه وقال في هذا: لا أَعرف نسبه، فكل الذي ذكرت يدل على أَنهما اثنان، والله أَعلم. ويمكن أَن يكون قد اختلف العلماء في أَبيه، فمنهم من قال: الحارث. ومنهم من قال: جهيم. وقول مسلم في اسمه حُجَّة لهما، وعليه عوّلا.
(< جـ6/ص 58>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال